أمريكا تبحث تقارير عن إسقاط غاز سام على بلدة سورية

 

جون كيربي – المتحدث باسم الخارجية الأمريكية

 

 قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إنها تدرس تقارير عن إلقاء غاز سام على بلدة سورية قرب موقع إسقاط هليكوبتر روسية وإنه إن صحت تلك التقارير فستكون “خطيرة للغاية” بحسب وصفها.

 

وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في مؤتمر صحفي “إن صح هذا… فسيكون شديد الخطورة.”

 

وأضاف أن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد صحة التقارير التي أوردها مسعفون سوريون يعملون في منطقة تخضع لسيطرة المعارضة.    

 

وكان الدفاع المدني السوري في منطقة خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة قد أكد اليوم الثلاثاء أن طائرة هليكوبتر أسقطت عبوات من الغاز السام الليلة الماضية على بلدة قريبة من مكان أسقطت فيه هليكوبتر عسكرية روسية قبل ساعات.

 

واتهم الائتلاف الوطني السوري نظام الرئيس بشار الأسد بتنفيذ الهجوم، ونفى الأسد في السابق اتهامات باستخدام أسلحة كيماوية.

 

وقال متحدث باسم الدفاع المدني السوري لرويترز إن 33 شخصا معظمهم من النساء والأطفال تأثروا بالغاز في بلدة سراقب بمحافظة إدلب التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة المعارضة.

 

ونشر الدفاع المدني الذي يصف نفسه بأنه مجموعة محايدة من المتطوعين في أعمال البحث والإنقاذ تسجيلا مصورا على يوتيوب يظهر فيه عدد من الرجال يحاولون التنفس بصعوبة ويزودهم أفراد يرتدون زي الدفاع المدني بأقنعة أكسجين.

 

وقال المتحدث لرويترز “نعم كان هناك قصف ببراميل متوسطة الحجم تحوي غازات سامة، لم يتمكن الدفاع المدني السوري من تحديد نوع هذه الغازات.”

 

ولم يتسن الحصول على تعليق من مسؤول بالحكومة السورية أو حلفائها الروس.