بالصور ـ أطفال سوريا: إن عاشوا “عمران” وإذا غادروا “عيلان”

أطفال سوريا: “عيلان إذا غادروا، عمران إن بقوا”

“عيلان إذا غادروا، عمران إن بقوا” هذا هو ملخص مآسي أطفال سوريا داخل و خارج أوطانهم، بعد أن غزت صورة الطفل عمران (6 سنوات)  وسائل التواصل الاجتماعي وتصدرت وسائل الإعلام العالمية.

وأعادت صورة عمران إلى الأذهان مشهد الطفل عيلان كردي (عامان ونصف) وهو جثة هامدة على شواطئ تركيا أثناء رحلة الهروب واللجوء قبل عام.

وكان التفاعل أكثر حدة على موقع التوصل الاجتماعي تويتر حيث دشن النشطاء وسماً عالمياً يحمل اسم عمران OmranDaqneesh# ونشروا صوراً له كرتونية وأخرى مركبة تجمع بين عمران وعيلان، كانت أشهرها صورة كرتونية مكتوب عليها بالإنجليزية “الاختيارات أمام أطفال سوريا: إما عمران داخل بلدهم، أو عيلان إذا غادروها”.

وتداول النشطاء والصحفيون صوراً أخرى للطفل عمران وهو جالس على مقعد سوريا في جامعة الدول العربية، وأخرى وهو يجلس بين بوتين وأوباما، وصورة كرتونية أخرى تجمعه ببوتين، وفي صورة أخرى يتساءل بصمته عن الإنسانية رغم وجود البشر، فاليوم الموافق 19 من أغسطس/آب يعد اليوم العالمي للعمل الإنساني لكن أين؟ كما تداول الإعلام والنشطاء صوراً لعمران بعد إسعافه.

وتدول النشطاء والإعلاميون صوراً أخرى لأطفال سوريا الذين لا يختلف حالهم كثيراً عن عمران إن عاشوا، أو ينتهي مصيرهم بالموت غرقاً مثل عيلان في رحلة الهروب من الجحيم، أو الموت تحت الأنقاض كبقية السوريين، أو أيتام طوال العمر.

وغزت أمس صورة الطفل السوري عمران دنقيش ذي الـ6 سنوات الذي انتشل من تحت الأنقاض بعد قصف منزله في حلب، تلك الصورة التي صدمت العالم أجمع وتحولت صورته إلى رمز لمعاناة أطفال سوريا داخل أوطانهم كما تحولت صورة إيلان قبل عام إلى رمز أقسى لمعاناة اللاجئين السوريين الهاربين في قوارب الموت.

وبمجرد انتشار صورة عمران دشن مغردون على تويتر وسماً بعنوان #عمران_من_تحت_الركام تضامناً مع أطفال سوريا، وعلى أنقاض حلب تظل نظرات عمران التائهة الصامدة وجراحه الصامتة وصمة عار في جبين الإنسانية في يومها العالمي.

 

 

 

 

 

 

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة