رئيس البرلمان البرازيلي مهندس عزل روسيف يستقيل إثر قضية فساد

إدواردو كونها ـ رئيس البرلمان البرازيلي المستقيل

استقال إدواردو كونها رئيس البرلمان البرازيلي عن منصبه، وسط تحقيقات في علاقته بفضيحة فساد واسعة النطاق في شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة بتروبراس.

وإدواردو هو مهندس إجراءات عزل الرئيسة الموقوفة عن ممارسة مهامها، ديلما روسيف.

ولدى إعلانه استقالته، اتهم “إدواردو كونها” وزارة العدل وحلفاء روسيف بـ”الاضطهاد والانتقام” ضده، قائلا إنه “دفع ثمنا باهظا لإجراءات عزل الرئيسة”.

وأوقف كونها عن ممارسة مهام منصبه منذ شهر مايو/ آيار الماضي، بعد أن اتهمته المحكمة العليا البرازيلية بعرقلة التحقيقات ضده بتهمة الفساد وغسل الأموال.

ويشتبه في أنه أخذ 5 ملايين دولار أمريكي كعمولات، تقول تقارير إنها مخبأة في حساب مصرفي سويسري.

وقبل ايقافه، قاد كونها تمردا تشريعيا ضد روسيف لإخضاعها لإجراءات اتهام  بالتقصير، في خطوة ينظر إليها على أنها انتقام للتحقيق في قضية فساد ضده.

وأوقفت روسيف عن ممارسة مهامها كرئيسة في مايو/ آيار الماضي، وتولى ميشال تامر من حزب الحركة الديمقراطية الذي ينتمي إليه إدواردو منصب الرئيس المؤقت، في انتظار إجراءات العزل المتوقع أن تخلعها نهائيا من منصبها. واعتبرت روسيف الإقالة “انقلابا”.

ويجري التحقيق مع العشرات من السياسيين والمسؤولين في فضيحة رشى شركة بتروبراس، التي يزعم أن شركات بناء دفعت مليارات الدولارات في شكل رشى للحصول على عقود مع شركة النفط العملاقة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة