بلجيكا تحقق في قراءة القرآن عبر سيارة للشرطة

مظاهرات الأتراك ضد محاولة الانقلاب ما زالت مستمرة لليوم السادس

فتحت الشرطة البلجيكية، أمس الأربعاء، تحقيقًا حول سماح بعض عناصرها، بقراءة القرآن الكريم، عبر مكبر الصوت الموجود ضمن سيارة شرطة، وذلك خلال مظاهرة للجالية التركية، أمام سفارة بلادهم ببروكسل، ضد محاولة الانقلاب الفاشلة، الجمعة الماضي.

وتجمع أبناء الجالية التركية في بلجيكا، أمام السفارة مساء الجمعة، للتنديد بمحالة الانقلاب الفاشلة، واتخذت الشرطة تدابير أمنية لحماية المتظاهرين، وخلال المظاهرة سمحت بعض عناصر الأمن باستخدام مكبر الصوت، من أجل قراءة القرآن الكريم، لتهدئة المتظاهرين الغاضبين.

وأثار سماح الشرطة بقراءة القرآن عبر مكبر الصوت، جدلًا في البلاد، لقي صدى واسعًا بوسائل الإعلام البلجيكة.

وقال المتحدث باسم شرطة بروكسل إلس فان دي كير، في تصريح صحفي، “خلال تلك الليلة، جاءت إلى منطقتنا العديد من عناصر الشرطة، حتى أن قوات فيدرالية أتت أيضًا، وليس من السهل تحديد من قام بذلك من الشرطة، وفتح تحقيق حول الموضوع”.

وأشار المتحدث إلى أنه من المبكر الحديث عن عقوبات، مضيفًا “سيبحث التحقيق ما جرى، لكن الاحتمال الأقوى للقيام بذلك هو من أجل ضمان ضبط النفس (المتظاهرين)”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوربي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.