عضوة بالكنيست:زيارة شكري لإسرائيل هدفها “تحسين” صورة نتنياهو

عايدة التومي ـ العضو العربي بالكنيست الإسرائيلي

اعتبرت العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي عايدة التومي، الأربعاء، زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري، لإسرائيل هدفها تحسين صورة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. 
وقالت التومي في اليوم الخميس: “ناقش الكنيست اليوم، زيارة شكري، ولقاءه رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بناء على طلبي”. 
ووفق البيان، اعتبرت التومي في كلمتها أمام الكنيست، أن “هذه الزيارة تأتي لتخدم صورة نتنياهو وحكومته، وتُضاف إلى جهوده في تصوير الأمور كأنها على أفضل ما يرام”. 
وأضافت التومي: “نتنياهو يجول في أفريقيا (في إشارة لجولته الأفريقية الأخيرة)، والدولة الأكبر في العالم العربي (مصر) تٌرسل وزيرها، و يتحدّثون هنا عن السلام، وعن تعزيز المبادرة المصرية، في ظل تشبث الحكومة (الإسرائيلية) بمواقفها المناقضة لأي مساع للتوصل لسلام عادل أو إنهاء الاحتلال وتأسيس دولة فلسطينية على حدود الـ67 وعاصمتها القدس الشرقية”. 
وأشارت التومي، إلى أن “الأجندة الحقيقية لهذه الزيارة، لم يكشف عنها، ولكن الأجندة الظاهرة للعيان هي محاولة نتنياهو بناء مخرج له من المبادرة الفرنسية ومن الرعاية الدولية من خلال تشكيل رعاية إقليمية أو رعاية من دولة عربية واحدة (مصر)”.
من جانبه قال وزير الإسكان يوآف غلانت، متحدثا باسم نتنياهو، خلال ذات الجلسة، إن “التطورات التي حصلت في المنطقة تؤكد أن الدولتين الوحيدتين اللتين تشهدان حالة استقرار من الدول العربية الأردن ومصر وهما اللتان وقّعتا على اتفاقيتي سلام مع إسرائيل”.
وحلّ وزير الخارجية المصري سامح شكري بإسرائيل، الأحد الماضي، في زيارة هي الأولى من نوعها لوزير خارجية مصري منذ عام 2007، والتقى خلالها نتنياهو، وناقشا جملة من الملفات أهمها العلاقات بين الجانبين وعملية السلام في الشرق الأوسط. 
وتوقفت المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض تل أبيب مفاوضات على أساس قيام دولة فلسطينية على حدود 1967، ووقف الاستيطان، فضلاً عن رفضها الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين القدامى في سجونها وكذلك حق العودة لفلسطينيي الشتات.

 وتبدو العلاقات المصرية الإسرائيلية جيدة، منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للحكم في يونيو/حزيران 2014، إذ تم إعادة فتح سفارة تل أبيب بالقاهرة العام الجاري، بالتزامن مع إعادة إرسال مصر سفيرا لها إلى إسرائيل بعد سحبه في عام 2012، غير أن التطبيع الشعبي بين الطرفين ما يزال محل رفض من جانب المصريين.