بالفيديو: تعرف على لعبة “بوكيمون غو” التي تجتاح العالم

تجتاح حمى لعبة “بوكيمون غو” العالم, اللعبة طرحتها شركة نيتندو للألعاب، وتعتمد على تقنية الواقع المعزز، وهي متوفرة بشكل مجاني لأنظمة أندرويد وأي أو إس.

تعود لعبة البوكيمون لأكثر من 20 عاما مضت، وكانت تُلعب عند إطلاقها باللونين الأبيض والأسود، ونشأ جيل كامل على لعبة البوكيمون التقليدية والتي كانت تُلعب على اجهزة الألعاب القديمة.

واسم اللعبة مستمد من كلمة يابانية مُركبة، اختصارًا لما يطلق عليه “وحش الجيب”، وهم مجموعة من الوحوش الصغيرة.

وتتمحور فكرة اللعبة حول اصطياد البوكيمونات التي تظهر ضمن اللعبة، وكلما اصطدت عددا أكبر من البوكيمونات كلما ازاد مستواك في اللعبة وحصلت على ميزات جديدة.

وحققت اللعبة نجاحًا كبيرًا في أستراليا ونيوزلندا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث تتصدر قائمة الألعاب الأكثر تحميلاً في متجر تطبيقات آيتونز في الولايات المتحدة الأمريكية.

وتسمح اللعبة لمستخدميها بالتجول في أحياء ومناطق حولهم بحثا عن شخصيات لعبة بوكيمون الافتراضية على شاشات هواتفهم الذكية.

وفي الولايات المتحدة وصلت نسبة الأجهزة التي تم تنصيب اللعبة عليها إلى أكثر من خمسة بالمئة من إجمالي عدد أجهزة أندرويد في البلاد بعد يومين فقط من إطلاق اللعبة بحسب شركة سيميلار ويب المتخصصة في تحليلات شبكة الإنترنت.

وباتت اللعبة أكثر انتشارا على أجهزة أندرويد من تطبيق التعارف تيندر كما أن تصنيفها من حيث عدد المستخدمين النشطاء يوميا أصبح على قدم المساواة مع شبكة التواصل الاجتماعي تويتر بحسب سيميلار ويب التي أضافت أن متوسط مدة استخدام اللعبة يوميا بلغ 43 دقيقة بما يزيد عن متوسط فترة استخدام تطبيق واتس آب أو انستغرام.

وبعدما اجتاحت اللعبة الولايات المتحدة ارتفعت أسهم نينتندو بنسبة 25 بالمئة من قيمتها الاثنين مسجلة أعلى مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني. وارتفعت الأسهم 36 بالمئة منذ إغلاق يوم الخميس الماضي.

وارتفعت أسهم نينتندو اليابانية لألعاب الفيديو من جديد الاثنين لتقفز المكاسب التي تحققت في القيمة السوقية للشركة إلى 7.5 مليارات دولار في يومين فقط بفضل اللعبة الجديدة.

ويتعين على المستخدم الجديد للعبة التسجيل باسم مستخدم وكلمة مرور للبدء في اللعبة التفاعلية التي تدفع مستخدميها للتنقل في الشوارع والمتاجر والمجمعات التجارية للحصول على “بوكيمون”.

وتعتمد اللعبة على افتراض وجود مجموعة من “البوكيمون” المختفية في العالم الحقيقي ويتعين على اللاعب البحث عنها، إلا أنها لا تظهر على جهاز الرادار الخاص باللعبة إلا عند الاقتراب منها بشكل كاف، ثم يجب بعد ذلك إلقاء القبض عليها.

ويتم التنقل في اللعبة عن طريق المشي والتجول في جميع أنحاء المدينة والحدائق ومراكز التسوق ومكان العمل للعثور على البوكيمون.

ولعملية اصطياد وحوش “بوكيمون” يتعين على اللاعب استخدام مجموعة من الكرات الحمراء والبيضاء وتوجييها للبوكيمون ثم إلقائها عليه.

وتستخدم اللعبة كاميرا الهاتف ونظام تحديد المواقع والاتصال بالإنترنت لخلق واقع افتراضي معزز يدمج اللاعبين به وكأنهم جزء من اللعبة.

ويصطاد اللاعب وحوش بوكيمون ويربيها من أجل القتال، وبغية تطورها إلى أشكال أكبر حجما وأكثر قوة.

لكن شعبية اللعبة واسعة النطاق ارتبطت بسلسلة من جرائم السرقة في مطلع الأسبوع حيث يستهدف اللصوص مستخدمي اللعبة الشاردين بحثا عن البوكيمون.

وباستخدام تقنية الضوء الإرشادي في اللعبة يستدرج المجرمون ضحاياهم من مستخدمي اللعبة إلى مناطق نائية أو شوارع جانبية لسرقتهم وتجريدهم مما معهم.

وقال السيرجنت ستيف ستينغر من مركز شرطة أوفالون في ولاية ميزوري الأمريكية “لا يتتبعون مواقع الأشخاص فقط عن طريق هواتفهم المحمولة ولكنهم يستهدفون الأشخاص أنفسهم أيضا أثناء تجولهم في الشوارع يحدقون في هواتفهم.”

وفي وايومنج عثرت لاعبة ” بوكيمون غو” على جثة طافية فوق سطح أحد الأنهار.

وقالت شايلا ويجنز بعد عثورها على الجثة “كنت أريد الحصول على بوكيمون مائي لذا اتجهت إلى النهر للعثور عليه. لم أعلم ماذا أفعل كنت مذعورة جدا واتصلت بالنجدة وطلبوا مني الانتظار في مكاني حتى تصل الشرطة.”

وقالت الشرطة وتقارير إعلامية أمريكية إن أربعة مراهقين استخدموا اللعبة الجديدة لاستدراج أكثر من عشر ضحايا وسرقتهم تحت تهديد السلاح.

وحذرت شرطة أوفالون على موقع فيسبوك سكان المنطقة بشأن لعبة بوكيمون غو التي تستخدم خدمة الخرائط والكاميرا في الهواتف المحمولة لممارسة لعبة “الواقع المعزز”.

وظلت نينتندو تقاوم لسنوات عديدة إنتاج ألعاب على الهواتف بشخصيات تحاكي شخصياتها الشهيرة مثل سوبر ماريو بروس وشخصيات البوكيمون لكنها أذعنت أخيرا العام الماضي عندما أعلنت عن تحالفها مع شركة (دي.إي.إن.إيه) المتخصصة في الهواتف المحمولة.

ووعدت نينتندو بإطلاق أربعة ألعاب أخرى على الهواتف المحمولة خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي بنهاية مارس آذار 2017 وقالت إنها تتوقع أن تساهم ألعاب الهواتف المحمولة في زيادة كبيرة لأرباح الشركة.