وزير خارجية مصر يطرح من القدس 3 أمور تمهّد لعملية السلام

سامح شكري و نتنياهو

طرح وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم (الأحد) ثلاثة أمور، قال إنها تمهد لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وقال خلال مؤتمر صحفي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد ظهر اليوم، في مدينة القدس، “إن زيارته لإسرائيل تأتي في سياق “رؤية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتحقيق السلام في المنطقة”، مشيرا إلى أن السلام “سيكون له تأثير كبير على المنطقة، لذلك فإن رؤية حل الدولتين يحتاج إلى إجراءات جادة لتحقيقها”.

وأضاف أن “رؤية حل الدولتين ليست ببعيدة المنال، وهناك الكثير من الأفكار والمبادرات المطروحة (لم يحددها) التي يمكن أن تسهم في ترجمتها إلى واقع عملي، إلا أن تنفيذ تلك الرؤية يقتضى اتخاذ خطوات جادة على مسار بناء الثقة”.

وحدد شكري ثلاثة الشروط المطلوبة للتمهيد لعملية السلام: أولها “ضرورة بناء الثقة المطلوب تحقيقها والقائمة على العدل والحقوق المشروعة” و”احترام حق الآخر في الحياة في سلام واستقرار” و “الرغبة المتبادلة في التعايش السلمى في دولتين مستقلتين إلى جوار بعضهما في سلام وأمن”.

وأضاف شكري “القيادة المصرية من جانبها تدعم حل عادل في الشرق الأوسط، لذلك نحن جادون في تقديم كافة أشكال الدعم لتحقيق هذا الهدف”.

وتابع، “قمت في يونيو/حزيران الماضي بزيارة مهمة إلى “رام الله”  التقيت خلالها مع القيادة الفلسطينية، وأجرينا حواراً مطولاً وها أنا اليوم أزور “إسرائيل” لاستكمال نفس الحوار، كي نهتدي سوياً إلى خطوات جادة على الطريق السليم لتفعيل مقررات الشرعية الدولية واحترام الاتفاقيات والتفاهمات التي سبق أن توصل إليها طرفي النزاع من أجل تحقيق حل الدولتين”.

من جانبه، قال نتنياهو في المؤتمر، إن معاهدة السلام مع مصر هي “صخرة الاستقرار في منطقتنا”.

وأضاف: “أرحب باقتراح السيسي ومبادرته للسلام مع الفلسطينيين، بل لمبادرة أوسع في المنطقة، نحن نريد رؤية حل الدولتين واقعا ملموسا”.

جدير بالذكر أن أخر زيارة لوزير خارجية مصري لإسرائيل كانت زيارة الوزير أحمد أبو الغيط عام 2007 .

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في إبريل نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولتين على أساس حدود 1967 والإفراج عن معتقلين من السجون الإسرائيلية.

والعلاقات المصرية الإسرائيلية تبدو جيدة منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتم إعادة فتح سفارة لتل أبيب بالقاهرة، وإرسال سفير لمصر لإسرائيل بعد سحبها عام 2012 ، غير أن التطبيع الشعبي بين مصر وإسرائيل ما زال محل رفض.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة