جنينه: “أحاكم بدافع سياسي وفقدت الثقة في كثير من الأمور”

المستشار هشام جنينة

قال المستشار هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات في مصر “إنه فقد الثقة في الكثير من الأمور”.

وأضاف جنينه في لقاء مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن التهمة الموجهة إليه دافعها سياسي وبتخطيط من أعداء نافذين داخل حكومة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ويحاكم جنينه بتهمة “إذاعة وبث أخبار كاذبة عن حجم تكلفة الفساد من شأنها إثارة الرأي العام وتكدير الأمن والسلم”.

وأضاف التقرير الذي نشرته الصحيفة عن جنينه بعنوان “مكافح للفساد بمصر يجد نفسه متهما بالفساد”، إن جنينة الذي سمته “قيصر مكافحة الفساد” كان يعتقد أنه يقوم بواجبه عندما قدر حجم ما كلفه الفساد لمصر، وهو حوالي 76 مليار دولار أغلبها في صفقات عقارات.

وسخرت الصحيفة قائلة إن مجرد تقدير حجم الفساد في مصر أصبح جريمة، مشيرة إلى أن جنينة يحاكم اليوم بتهمة “إذاعة وبث أخبار كاذبة عن حجم تكلفة الفساد من شأنها إثارة الرأي العام وتكدير الأمن والسلم”.

ويقول منتقدو السيسي إن هذه القضية تبرز بشدة أنه تحت نظام السيسي، حتى كبار المسؤولين لا يمكنهم النجاة من التضييق الذي يرمي لإسكات أي انتقاد لجهاز أمن الدولة القوي.

وقالت أيضا إنه منذ توجيه الاتهام لجنينة، ظل هو وأسرته يتعرضون لحملة إعلامية على قنوات التلفزيون الحكومية والموالية للحكومة، تتراوح بين اتهامه بالانتماء للإخوان المسلمين إلى اتهام زوجته بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نظرا لأصولها الفلسطينية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة