فاطمة المهدي تكتب: للرجال فقط (كبسولة زوجية 24)

كل إنسان على وجه الأرض لديه احتياجات عاطفيه ونفسيه يجب أن تشبع .. إذا حدث هذا الإشباع بطريقه معينه تم الوصول إلى قلب الشريك بسهوله.

 إذن هناك بعض الأدوات التى يجب أن يستخدمها الزوج للوصول إلى ذلك القلب .. أحد أهم وأخطر تلك الأدوات هى “اللمس”.

وأقول أخطر لأن بعض الأزواج يتغافلون عنه أو يهملونه ظنا منهم أنه شئ تافه لا قيمة له.
اللمس فى العلاقة بين الزوجين لا يجب أن يكون عشوائيا .. بل يجب أن يكون شيئا مدروسا ومنظما .. لأن اللمس فى حد ذاته ليس احتياجا فقط؛ بل هو علم وفن، وإذا ما اجتمع الاثنان أصبح الشريك ذو خبرة فى التواصل مع احتياجات شريكه.

متى تحتاج زوجتك إلى لمساتك الدافئة؟

1-تحتاج زوجتك كل يوم إلى حضن دافئ قبل النوم يشعرها بالأمان وهى بين ذراعيك.

2- تحتاج للقبلة اليومية قبل الذهاب للعمل لتخبرها دونما أى حديث أنك ستشتاق اليها و قبلة عند العوده مخبرا إياها كم افتقدت وجودها إلى جوارك طوال اليوم.

3- بعد عناء يوم طويل فى عملك وعناء يوم طويل فى عملها أو مع أطفالكما تحتاج زوجتك إلى الاستناد على كتفك ومشاركتك ما يحلو لكما من أمور الحياة مع تمرير يدك على خصيلات شعرها او كتفيها لتشعرها بأنوثتها .

4- فى حالات القلق والتوتر مثل انتظار نتيجة الحمل او انتظار المولود الجديد تحتاج زوجتك إلى لمسات دافئة وبعض الاحتضان لإشعارها بالأمان.

5- فى أحلك مواقف التربيه والصدامات مع الأبناء، إذا اشتكت زوجتك من أحد الأبناء؛ فليس بالضرورة أن  تحكى لك لتتشاركا الحل- خاصة وهى تشتاط غضبا -.بل تحتاج فقط إلى طمأنة هادئة ولمس دافئ يخبرها أن كل شئ سيكون على ما يرام .

6- إذا ما سافرت  أنت وهى ابتعدت عن أهلها وبيتها تحتاج زوجتك إلى دعم نفسى ليس بالقول فقط بل بالفعل حتى تهدئ من لوعة قلبها على فراق أهلها.

7- اللمس فى العلاقة الزوجية الخاصة يشكل جزءا هاما فى إنجاح وإتمام العلاقة، وفى بعض الأوقات يغفل بعض الأزواج عن ذلك وينقسم إلى :

أ- قبل بدء العلاقة :
يجب أن تراعى تلك النقطة الهامة لما لها من تأثير قوى على مشاعر المرأة…فليس شرطا أن تصرح..يكفى أن تلمح لها ..واللمس من أقوى تلك الأدوات..إن استخدم بطريقة صحيحه.

ب- أثناء العلاقة :
 أستقى هنا قول الله تعالى ” وقدموا لأنفسكم” والتقديم هنا يعنى التمهيد لأن الأنثى تختلف حتما عن الرجل .

ج- بعد انتهاء العلاقة :
أيها الزوج الكريم ..لا يصح أن تأتى زوجتك ثم تنهى ما بدأته وكأنك فى مهمة رسمية؛ لكن يجب عليك أن تراعى مشاعر زوجتك الرقيقة بأن تحتضنها مرسلا إليها بأسمى رسائل الحب والشوق معبرا لها عن امتنانك وفرحك بوصلها وأن حبك لها ليس مشروطا بوجود علاقة خاصة؛ بل أنك تحبها لشخصها كونك اخترتها لتكمل معك بقية حياتك .. تصبحون على تواصل دافئ ووصال لا ينفد.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة