تركيا ترحل “معتقلا تونسيا” قُتل والده في هجوم إسطنبول

التفجير استهدف مطار أتاتورك – الأوربية

وافقت تركيا على ترحيل شاب تونسي كانت قد سجنته لالتحاقه بتنظيم الدولة في وريا، وذلك إثر مقتل والده في هجوم إسطنبول بعد مغادرته الى تركيا للعودة بابنه، بحسب مسؤول بوزارة الخارجية التونسية الخميس.

وقال فيصل بن مصطفى المدير العام للشؤون القنصلية في وزارة الخارجية التونسية، “وافقت تركيا على ترحيل الشاب الى تونس”.

وقتل والد الشاب، الطبيب العسكري فتحي بيّوض في اعتداء إسطنبول الذي أسفر عن مقتل 44 شخصا بينهم 19 اجنبيا.

وأثار مقتل بيوض العميد بالجيش ورئيس قسم طب الأطفال بالمستشفى العسكري في العاصمة صدمة في البلاد.

وقال مصدر وزاري، “إن بيوض سافر منذ شهرين و”بشكل متكرر” إلى تركيا لمحاولة إعادة ابنه مشيرا إلى أنه كان على وشك النجاح في ذلك”.

وبحسب وسائل إعلام تونسية، فقد التحق الشاب ب”تنظيم الدولة” في سوريا وقد أقنعه والده بمغادرة هذا البلد، وعند دخوله الأراضي التركية اعتقلته الشرطة.

وكشف فيصل بن مصطفى، أن الشاب المسجون في تركيا كان قد غادر إلى العراق ثم إلى سوريا، مشيرا إلى أن المعلومات المتداولة حول الشاب “متضاربة”.

ووصل جثمان والده فتحي بيّوض بعد ظهر الخميس إلى تونس حيث أقيم له استقبال عسكري، على أن يدفن الجمعة بمسقط رأسه.

جدير بالذكر أنه وفي 2015، قتل 59 سائحا أجنبيا و13 عنصر أمن في ثلاثة هجمات دامية تبناها “تنظيم الدولة” في تونس.

والحقت الهجمات أضراراً بالغة بالسياحة، أحد أعمدة الاقتصاد في تونس.

وانضم اكثر من 5500 تونسي، غالبيتهم تراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما، إلى تنظيمات جهادية في الخارج لا سيما في سوريا والعراق وليبيا، بحسب تقرير نشرته مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة في يوليو تموز 2015 حول استخدام المرتزقة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة