تركيا: التطبيع مع إسرائيل لن يصمّ آذاننا عن حقوق الفلسطينيين

وزير الخارجية التركي – جاويش أوغلو

قال وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أغلو” إن “المفاوضات مستمرة” مع إسرائيل بخصوص تطبيع العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن ذلك لن يعني أن تصمّ تركيا آذانها عن مظالم الفلسطينيين.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، مساء اليوم الأحد، عقب مأدبة إفطار أقامتها “جمعية المرأة والديمقراطية” غير حكومية، في ولاية أنطاليا، جنوبي البلاد.

وأوضح الوزير التركي أن بلاده لا تقدم تنازلات عن شرطين لها في المفاوضات مقابل تطبيع العلاقات، وهما: رفع الحصار عن قطاع غزة، وتعويض أسر ضحايا سفينة مرمرة.

ولفت إلى أنه في حال قبول الجانب الإسرائيلي بشرطي تركيا، فإن أنقرة ستقبل بتطبيع العلاقات معه، مضيفًا أن تطبيع العلاقات لا يعني أن تصم تركيا آذانها عن أشقائها الفلسطينيين في المستقبل لدى تعرضهم للظلم.

وشدد على أن تركيا ستواصل دعم أشقائها الفلسطينيين بالمساعدات الإنسانية بكل إمكاناتها.

وتوترت العلاقة بين البلدين، عقب هجوم إسرائيل على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية، في 31 من مايو/آيار 2010، وأسفر الهجوم، الذي وقع في المياه الدولية، عن مقتل 9 ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة “مافي مرمرة”. فيما توفي آخر في وقت لاحق، متأثرا بجراحه التي أصيب بها جراء ذلك الهجوم.

وفي 22 من مارس/آذار 2013، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي، آنذاك، رجب طيب أردوغان، اعتذارا باسم إسرائيل بخصوص قتلى ومصابي مافي مرمرة، وقبل أردوغان الاعتذار باسم الشعب التركي.

وفي أوقات لاحقة، جرت مفاوضات بين البلدين لإعادة تطبيع العلاقات بينهما، بينما تصر أنقرة على  تنفيذ تل أبيب شرطيها المتبقيين، وهما: دفع تعويضات لعوائل ضحايا الاعتداء على سفينة “مافي مرمرة”. ورفع الحصار عن قطاع غزة.