تركيا ترهن تطبيع العلاقات مع إسرائيل برفع الحصار عن غزة

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو

رهن وزير الخارجية التركي، “مولود جاويش  أوغلو”تطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل بتنفيذ الأخيرة شرطيها المتبقيين.

وقال، إن “أنقرة” ستواصل لقاءاتها مع “تل أبيب” خلال الفترة المقبلة بهدف تنفيذ  هذين الشرطين.

وأضاف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية جمهورية قبرص التركية الشمالية، عقب لقاء ثنائي: “شروطنا واضحة جداً، سنقوم بتطبيع العلاقات عندما  يتم تنفيذ هذه الشروط، سنُعيد سفراءنا، ونتخذ الخطوات اللازمة، بعد رفع الحصار عن غزة”.

وتابع، “إخوتنا الفلسطينيين يعيشون هناك ظروف صعبة  للغاية، وينبغي أن يتم إيصال المساعدات الإنسانية والتنموية إلى غزة  وفلسطين دون عوائق”.

وأضاف، “التوصل إلى اتفاق بين الطرفين في الاجتماع المقبل مرتبط بالخطوة التي ستتخذها إسرائيل في هذا الصدد”.

وكانت تركيا اشترطت على إسرائيل الاعتذار جراء اعتدائها على سفينة “مافي مرمرة” في العام 2010، ودفع تعويضات لعوائل ضحايا الاعتداء، ورفع الحصار عن قطاع غزة، من أجل إعادة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل  الهجوم، حيث نفذت إسرائيل الشرط الأول فقط.

يشار الى أن رئيس الوزراء الاسرائيلي  “بنيامين  نتنياهو” قدم اعتذارا عن الحادث عام 2013، وتواصلت المفاوضات بشان الشرطين الاخرين  وهما  دفع تعويضات وفك الحصار عن غزة.

وعن علاقة تركيا بحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قال، أوغلو: “لا أعتقد أن هناك مشكلة بخصوص حماس، اتصالاتنا بحماس علنية، وتوصياتنا لزعماء حماس ليست خفية أيضاً”.

وتابع، “نحن نسعى للمساهمة في مسيرة السلام في الشرق الأوسط من جهة، ونعلم أننا لم نتمكن من المساهمة بالشكل الكافي في هذا الشأن بسبب انقطاع علاقتنا مع إسرائيل”.

وأضاف، “إسرائيل تعترف أنه لا يمكن إقامة سلام دائم من دون حماس، وكل من هو مهتم بهذا الموضوع يتقبل هذه الفكرة، ولذلك ستتواصل اتصالاتنا مع حماس، من أجل تحقيق الوحدة في فلسطين بين حماس وحركة فتح، وللمساهمة في مسيرة السلام في الشرق الأوسط ولذلك فلا يوجد شرط اسمه حماس، من أجل تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولن يكون”.

وشهدت العلاقات بين تركيا وإسرائيل، تدهورًا عقب تعرض السفينة التركية “مافي مرمرة” لهجوم من قبل البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية، يوم 31 مايو أيار 2010، أثناء إبحارها إلى قطاع غزة المحاصر، إذ كانت تنقل مساعدات إنسانية، وأسفر الهجوم عن سقوط 10 ضحايا، من المواطنين الأتراك. 

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة