لا “صلة مباشرة” بين مهاجم أورلاندو وأي جماعة أجنبية

عمر متين منفذ هجوم أورلاندو

أكد مسؤول مخابرات أمريكي بارز عدم العثور على صلة مباشرة بين “عمر متين” المتهم بإطلاق النار على ملهى ليلي في اورلاندو وأي جماعة أجنبية.

وكان متين قد أعلن مبايعته لعدد من الجماعات الإسلامية من بينها جماعات ليست على وفاق مع بعضها البعض وذلك في سلسلة من الاتصالات الهاتفية أجراها برقم خدمات الطوارئ التابع للشرطة وبإحدى المحطات التلفزيونية أثناء تنفيذه الهجوم.

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان اليوم الخميس خلال جلسة للجنة المخابرات بمجلس الشيوخ إن الوكالة “لم تتمكن من كشف أي صلة مباشرة بين متين الذي قتلته الشرطة وبين أي منظمة إرهابية أجنبية”.

وقال مصدر بجهة لإنفاذ القانون إن مكتب التحقيقات الاتحادي حقق مع نور سلمان الزوجة الثانية لمتين التي كانت على علم بخططه.

ويستعد ممثلو الادعاء لتقديم دليل ضدها لهيئة محلفين كبرى.

 ولم تدل سلمان بتعليقات علنية منذ وقوع الهجوم الذي بدأ في الثانية من صباح الأحد الماضي.

وقال لي بنتلي وهو ممثل الادعاء الأمريكي في منطقة وسط فلوريدا أمس الأربعاء “أستطيع أن أطمئنكم بأننا نعمل مع شركائنا في إنفاذ القانون لكشف كل ما نستطيع من ملابسات الحادث الذي وقع في ملهى بالس الليلي”.

وأضاف “نستخدم كل وسائل إنفاذ القانون والوسائل القانونية لإعادة بناء (صورة كاملة) ليس فقط لما حدث في تلك الليلة لكن لما حدث على مدى عدة شهور سابقة”.

وبدأ أوباما اليوم الخميس وبصحبته نائبه جو بايدن زيارة إلى أورلاندو. وشهدت فترة حكم أوباما سلسلة طويلة من حوادث إطلاق النار على مدى سبعة أعوام ونصف العام قضاها في البيت الأبيض.

وكانت آخر مرة التقى فيها أوباما بأسر في حالة حداد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا بعد أن قتل زوجان يستلهمان فكر تنظيم الدولة الإسلامية 14 شخصا. وزار أوباما ضحايا حوادث إطلاق نار في تكساس وأريزونا وكولورادو وواشنطن وساوث كارولاينا.

وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين “أعتقد أن هذه الرحلة ستكون مشحونة بالانفعالات.” وأضاف أن أوباما سيقدم العزاء باسم الشعب.

وقال إيرنست “الرئيس يدرك أنه رمز لبقية البلاد. لكن من المستحيل ألا يتأثر شخصيا بهذا النوع من المحادثات.”

وذكر مركز أورلاندو الإقليمي الطبي أن نحو 23 شخصا من المصابين لا يزالون في المستشفى بينهم ستة في حالة حرجة.

 ووفقا لخطاب لشركة فيسبوك من رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشيوخ يطلب فيه المزيد من المعلومات حول سوابق متين على شبكات التواصل الاجتماعي فقد أرسل متين خلال الهجوم رسائل على صفحته على فيسبوك وقال في إحداها “أنتم تقتلون النساء والأطفال الأبرياء بضرباتكم الجوية… والآن ذوقوا انتقام الدولة الإسلامية”.

ونفذ متين الحادث باستخدام بندقية ومسدس اشتراهما بصورة قانونية رغم أنه خضع للتحقيق مرتين من جانب مكتب التحقيقات الاتحادي للاشتباه بصلته بجماعات “متشددة”.

وجدد حادث إطلاق النار جدلا في واشنطن بشأن فرض قيود على شراء الأسلحة في الولايات المتحدة. واقترح جمهوريون من بينهم المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب والسناتور بات تومي عدم السماح للأشخاص الخاضعين للمراقبة والممنوعين من السفر جوا بشراء أسلحة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة