تقرير: الأمن الإثيوبي قتل أكثر من 400 شخص منذ نوفمبر

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن الإثيوبية قتلت أكثر من أربعين شخصا واعتقلت عشرات الآلاف منذ الاحتجاجات التي بدأت في نوفمبر/تشرين ثان الماضي بمنطقة أوروميا.

ودعت المنظمة في تقرير لها الحكومة الإثيوبية إلى إجراء تحقيق مستقل وموثوق في حوادث القتل والاعتقالات التعسفية والإساءات الأخرى التي ارتكبتها أجهزة الأمن بحق المحتجين.

وصدر التقرير في 61 صفحة بعنوان “قمع وحشي: القتل والاعتقال ردا على احتجاجات أوروميا الإثيوبية”.

ويوثق التقرير ما تصفه المنظمة باستخدام الحكومة الإثيوبية “للقوة الفتاكة المفرطة وغير الضرورية والاعتقالات الواسعة وسوء المعاملة في مقار الاحتجاز والقيود على المعلومات لقمع حركة الاحتجاج”.

وروى عدد من المعتقلين السابقين في شهاداتهم للمنظمة شهادات مروعة عن تجربتهم في الاعتقال في معسكرات للجيش، من بينها روايات لعدد من النساء تحدثن عن تعرضهن للاعتداء الجنسي والاغتصاب.

وقالت ليزلي ليفكو، مساعدة مدير المنظمة للشؤون الإفريقية إن “قوات الاأمن الإثيوبية أطلقت النار وقتلت مئات الطلاب والمزارعين وغيرهم من المتظاهرين السلميين في ازدراء كامل لحياة البشر”.

وتقول المنظمة، ومقرها في نيويورك، إنها ومنظمات حقوقية أخرى قد جمعت أسماء اكثر من 300 شخص قتلوا في الاحتجاجات.

وكانت الاحتجاجات قد تفجرت على خلفية تخوف من خطة حكومية لتوسيع حدود العاصمة عبر تهجير مزارعي منطقة أورومو، كما حدث بشكل متزايد خلال العقد الماضي، وكان له تأثير سلبي على مجتمعات المزارعين لصالح نخبة صغيرة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة