صناعة إعادة التدوير في البحرين تتضرر من تراجع أسعار النفط

تحويل النفايات إلى مصدر ربح مادي تجارة كبيرة بالنسبة لشركات إعادة التدوير في البحرين.

فقد نمت صناعة إعادة التدوير على مر السنين لتضخ عشرات ملايين الدولارات في اقتصاد المملكة الخليجية الصغيرة.

لكن هبوط أسعار النفط ألحق الضرر بتلك الصناعة حيث انخفضت أسعار البضائع وبالتالي تراجع الطلب على المعادن والبلاستيك والزجاج والورق الذي يُعاد تدويره.

وأصبحت عملية شراء الشركات لمواد خام جديدة أرخص من استثمارها في مواد يُعاد تدويرها.

وتشمل صناعة إعادة التدوير في البحرين مشروعات صغيرة إضافة إلى مصانع كبيرة تشتري المعادن الخردة مثل الألومنيوم والنحاس والحديد والنحاس الأصفر والورق المقوى والورق.

وتصل الخردة المُعاد تدويرها إلى مرحلة الكبس وتُصدر إلى دول مثل الهند وباكستان والصين واليابان حيث تُعالج ويُعاد تصنيعها.

ويقول مسؤولو مصانع إعادة التدوير في البحرين حاليا إنهم يتضررون من هبوط أسعار النفط.

وقال المدير العام لشركة كراون للصناعات علي السعد “الطريقة التي تضررنا فيها بهبوط أسعار النفط في العالم هي أن الإنتاجية تراجعت في جميع أنحاء العالم وبالتالي انخفض الطلب على الخردة. الكمية التي لدينا كان لها مشترون على الدوام. لكن نظرا لتراجع الطلب هبطت الأسعار على مدى الأعوام القليلة الماضية.”

وأوضح السعد أن مبيعات شركته كانت في العادة تتجاوز عشرة ملايين دينار بحريني (26.5 مليون دولار) قبل أن تتراجع حاليا بنسبة 40 في المئة.

وهوت أسعار النفط بنحو 75 في المئة منذ منتصف عام 2014 مع تجاوز الإنتاج العالمي للطلب بنحو مليون إلى مليوني برميل يوميا. وحقق الاقتصاد الصيني أدنى معدل نمو له في نحو ربع قرن مما يقلل الطلب على النفط بشكل كبير.