مصريون: رمضان الماضي لم نشتر البلح والآن نحلم بالأرز

أعرب مصريون عن استيائهم من الارتفاع المتزايد لأسعار بعض السلع الأساسية قبل حلول شهر رمضان، بينما تخطط بعض الغرف التجارية لتنظيم فعاليات تساهم في تخفيض الأسعار.

وقال أحد المواطنين إنه عانى في رمضان الماضي من عدم القدرة على شراء “التمر” ومستلزمات شهر رمضان  لغلائها، ولم يتخيل أن الأوضاع ستسوء لدرجة عدم القدرة على شراء سلع أساسية كالأرز والزيت هذا العام.

واشتكت “ربة منزل” من أن تكاليف الإفطار اليومي لأسرتها ارتفعت هذا العام عما كانت عليه العام الماضي.

ويتوقع مراقبون ارتفاعا كبيرا في أسعار المواد الاستهلاكية برمضان في مصر مع اتخفاض سعرالعملة المحلية (الجنيه) مقابل الدولار، في وقت تتعهد الحكومة بأنها ستحول دون ذلك باتخاذ إجراءات استباقية.

وتكتسب قضية الأسعار أهمية لمعظم السكان، في ضوء خفض البنك المركزي قيمة الجنيه بنحو 14%، خلال مارس/آذار الماضي، ليصل سعر الدولار رسميا إلى 8  جنيهات و78قرشا، وما تبعه من تدهور لسعر العملة بالسوق الموازية “السوداء” ليصل إلى نحو 11 جنيها.

ورغم تأكيد “عبد الفتاح السيسي” منتصف الشهر الماضي أن “الأسعار لن ترتفع مهما حصل للدولار” فإن أسعار المستهلك الصادرة عن جهاز الإحصاء الحكومي تشير إلى ارتفاعات متتالية خلال الأسابيع الماضية.

وتعاني مصر، التي بلغت فاتورة وارداتها نحو تسعين مليار دولار العام الماضي، وفق محافظ البنك المركزي طارق عامر، نقصا بالموارد الدولارية بسبب الاضطرابات السياسية التي أعقبت ثورة 25 من يناير/كانون الثاني 2011، وتراجع صناعة السياحة وعزوف المستثمرين الأجانب وانخفاض تحويلات المصريين بالخارج.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة