شاهد: رغم الاضطرابات..البصرة لا تزال جاذبة للاستثمار

تقع “محافظة البصرة” في أقصى جنوب العراق، وهي ثاني أكبر محافظة بالبلاد من حيث عدد السكان، وتعتبر المحافظة  ميناء العراق الأوحد، ومنفذهُ البحري الرئيسي إلى الخليج العربي.

وبالرغم من اضطرابات الأوضاع في البلاد إلا أن المحافظة بحسب المسؤولين بها لا تزال تحظى بجاذبية لدى المستثمرين.

ومحافظة البصرة غنية بحقول النفط ومنها “حقل الرميلة” و”حقول الشعيبة” لذا هي مركز الأعمال الرئيس في العراق.

وقال “علي جاسب محمد” رئيس هيئة استثمار البصرة ” إن المحافظة تتمتع بميزة خاصة، في الاستثمارات بالقطاعات النفطية”.

وأضاف، “لدينا أكثر من 40 ألف عامل أجنبي في شركات “لوك أويل” و “إيني” و “برتش بتروليم” و”شل” ولم تسجل خلال هاذه السنوات حوادث مما يساعد في إعطاء صورة إيجابية عن الاستثمار بالمحافظة واستقرار الوضع الأمني”.

وتابع، نعاني من المشاكل الشائعة التي تعيق الاستثمار في المحافظة من قبيل عدم وجود تسهيلات في منح الأراضي للاستثمارات”.

ويقول مستثمرون إنهم يواجهون مشاكل مثل الفساد وبطء التخليص الجمركي في موانئ البصرة.

وتجري مناقشة قوانين جديدة من قبل وزارة المالية في الوقت الذي يحاول فيه مسؤولون إيجاد سبل جديدة لتشجيع أصحاب الأراضي على السماح بالاستثمار الأجنبي على أراضيهم.

وقال “علي جاسب محمد” إن البصرة أصدرت حوالي 109 إجازات استثمارية بتكلفة إجمالية تصل إلى أربعة مليارات دولار لكن الكثير من المشاريع ما زالت في انتظار الموافقة الرسمية قبل إمكانية بدء العمل.

وأضاف “نأمل أن تذلل العقبات من قبل وزارة المالية بتوقيع العقود ليتسنى لأكثر من 30 أو 32 مشروع المباشرة بأعمالهم داخل المحافظة”.

وأقيمت بالفعل بضعة مشروعات كبيرة بموجب الترخيص الصادر لها من هيئة استثمار البصرة في السنوات الأخيرة مثل مركز تسوق البصرة “تايمز سكوير”.

كما أصدرت هيئة استثمار البصرة رخصة استثمار لشركة أجنبية لبناء مشروع سكني سيوفر أكثر من 1850 وحدة سكنية بتكلفة إجمالية 245 مليون دولار.

يذكر أن لبنان والصين وإيران وباكستان من أكثر الدول التي لها استثمارات في محافظة البصرة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة