تواضروس: أرفض الصلح قبل تطبيق القانون في حادث المنيا

البابا تواضروس – الجزيرة

 

قال “البابا تواضروس الثاني” بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بمصر إنه يرفض الصلح قبل تطبيق القانون على المتورطين في أحداث عنف بين مسلمين ومسيحيين شهدتها قرية الكرم بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا صعيد مصر، نهاية الأسبوع الماضي.

 

جاء ذلك في بيان أصدرته الكنيسة المصرية، مساء اليوم بعنوان ” قداسة البابا: القانون أولا والصلح ثانيا”.

 

وتضمن البيان تفصيلا لـ”اتصال هاتفي أجراه “تواضروس” مع “الأنبا مكاريوس” الأسقف العام لمحافظة المنيا للوقوف على مجريات الأمور بخصوص الحادث الذي وقع ـ حسب رواية الكنيسة ـ على خلفية رفض مسلمين ما تردد عن “علاقة عاطفية” بين مسلمة ومسيحي، تطور لحرق منازل و”الاعتداء” علي سيدة مسيحية.

 

وفي وقت سابق، قالت الكنيسة المصرية، إن العشرات قاموا بـ”تجريد مسيحية من ملابسها” ما دعا الرئاسة المصرية وجهات رسمية بالدولة منذ الخميس الماضي للتحرك لوقف الأزمة، وتم القبض على نحو 18شخصًا، وفق مصادر أمنية وبيانات.

 

ووفق بيان الكنيسة الصادر اليوم، شدد تواضروس (الموجود حاليا بالنمسا في رحلة علاجية) خلال الاتصال مع الأنبا “مكاريوس” على ضرورة إعمال القانون أولا ثم يأتي الصلح بعد ذلك.

وأشار “تواضرس” في البيان ذاته، إلى أن “بيان رئاسة الجمهورية الذي صدر الخميس الماضي أكد على هذا المعنى أيضا وأن الشعب المصري بجميع طوائفه يطالب بأن يأخذ العدل مجراه”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة