شاهد: كيف يتعامل الأهل مع شقاوة أطفالهم؟

الطفل الشقي، هكذا يطلقون عليه في مصر والمغرب العربي، ويسمونه في الخليج والشام المشكلجي، فهل تعانون من شقاوة أطفالكم؟ وهل أعيتكم حيل احتوائهم؟ وكيف تتعاملون مع شقاوتهم إذن؟.

هذا كان موضوع حلقة اليوم من “ساعة صباح” على شاشة الجزيرة مباشر، والتي تناولت ” التفسير العلمي لـ “شقاوة الأطفال”  وما أسبابها؟ وهل ترتبط بمرحلة عمرية معينة؟ وهل تعد خللًا تربويًا أو صحيًا؟ أم أنها ربما تكون دليلاً على نبوغ الطفل وبراعته؟ أم أن هناك حدود فاصلة تتحكم في تفسيرها بحسب كل حالة على حدة؟.

وقالت الدكتورة رانيا صوالحي، المدربة التربوية، إن إطلاق مصطلح الطفل الشقي على الأطفال غير صحيح لأن الشقي  لغة تعني التعيس، معناها سلبي، وبدون وعي نصف أبناءنا بشئ غير مقبول.

وأضافت أن كلمات الأهل تشكل صورة ذهنية عن الطفل وثقته في نفسه، وبناء عليها يبدأ يتعامل، ودعت صوالحي الأهل إلى استخدام مصطلحات أكثر إيجابية كأن يدعو لهم بالهداية والسعادة والرضا. 
وقالت الدكتور سهى الطبال، الاستشارية التربوية، إن الطفل في عمر سنتين يبدأ يقول لا، وهذا من الطبيعي وليس عنادا أو تمردا، بل جزء من المرحلة العمرية، أما في عمر 3 سنوات فهذا العمر معروف أنه سن الاستكشاف، وفي عمر4 سنوات و5 سنوات تتطور مهارات الطفل الحركية بطريقة غير طبيعة فلو تم إبقاؤه  في شقة أو مكان مغلق، ولم يتم أخذه إلى حدائق عامة أو أماكن مفتوحة قد يظهر عنده سلوكيات قد يفسرها البعض بأنها شغب أو عدم تهذيب، لكن هذا جزء من التطور الطبيعي لدى الطفل، لذا يجب أن يدرك الأهل طبيعة الأطفال العمرية قبل الحكم على سلوكياته.
المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة