رضيعة مهاجرة تصل إيطاليا وحيدة بعد وفاة أمها

سفن اللاجئين لا تتوقف رغم الخطر

ذكرت تقارير اليوم الخميس أن رضيعة يتيمة “تسعة أشهر” وصلت بين مئات المهاجرين إلى السواحل الإيطالية الأسبوع الجاري، مضيفة أن الطبيب الذي ظهر في الفيلم الوثائقي ” فوكوماري ” أو حريق في عرض البحر الفائز بإحدى الجوائز يعتني بها.

ونقل خفر السواحل الإيطالية الرضيعة إلى جزيرة لامبيدوسا أمس الأربعاء.

ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (انسا) وغيرها من وسائل الإعلام الإيطالية عن أشخاص آخرين تم إنقاذهم أن والدتها توفيت خلال الرحلة البحرية.

وقال بيترو بارتولو الطبيب المتمركز في لامبيدوسا لصحيفة (لا ريبوبليكا) ” الطفلة في حالة جيدة وفي أيد أمينة “.

وأضاف بارتولو أن الخدمات الاجتماعية سوف تأخذها في عهدتها حتى العثور على آباء بالتبني للرضيعة، مشددا على أن الكثير من الأشخاص ” من مختلف  أنحاء إيطاليا ” تقدموا بالفعل للمساعدة.

وقال الطبيب إنه نفسه يفكر في الاعتناء بالطفلة ولكنه اعترف بأنه كبير في السن للغاية ليتم دراسة طلبه تبنيها. وأضاف للصحيفة أنه في حال عدم وجود مشاكل على هذا الصعيد فسوف يتبناها ” قطعا بكل تأكيد”.  

يستكشف فيلم فوكوماري الذي فاز بجائزة في مهرجان برلين السينمائي العام  الجاري، حياة السكان والمهاجرين في لامبيدوسا وهي نقطة إيطالية متقدمة يتوافد عليها عشرات الآلاف من الأشخاص من شمال أفريقيا في السنوات الأخيرة وحيث تسبب غرق سفينة في مقتل 366 شخصا في عام 2013.

يشار إلى أن بارتولو هو الطبيب الوحيد في الجزيرة وهو مشارك بقوة في التعامل مع أزمة المهاجرين وتشمل واجباته تقديم الرعاية الطبية الفورية للوافدين وتوثيق وفيات الذين لم ينجوا من عملية عبور البحر التي تتسم بالخطورة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة