قيادي بحماس: لسنا دعاة حرب وإن فُرضت علينا فنحن لها

فتحي حماد وزير الداخلية بالحكومة المقالة – أرشيف

قال فتحي حماد  القيادي في حركة قال “فتحي حماد” القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن حركته لا تدعو إلى الحرب، ولكن إن “فُرضت عليها فهي لها” على حد قوله، وذلك نظراً لتوقعات لدى الفلسطينيين بـ”إقدام إسرائيل على شن عدوان جديد على القطاع”، عقب تكليف اليميني “أفيغدور ليبرمان” بمنصب وزير الدفاع الإسرائيلي، خلفاً لموشيه يعالون.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، أبدى أمس الأول الأربعاء، استعداده تعيين رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، وزيرًا للدفاع، خلفا ل”موشيه يعالون” الذي استقال اليوم (الجمعة) من منصبيه في الوزارة والكنيست البرلمان.
ونظّمت “حماس” عقب صلاة الجمعة، مسيرات جماهيرية، انطلقت من أمام عدد من مساجد غرب مدينة غزة، إحياء للذكرى الـ “68” للنكبة الفلسطينية، ودعمًا لـ “انتفاضة القدس”.
وشارك في المسيرة إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وأحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في قطاع غزة.
وتابع حماد “في ذكرى النكبة نشد العزم على إقامة دولتنا الفلسطينية، والنصر قاب قوسين أو أدنى، وفي كل يوم تسجل “كتائب القسام” مرحلة جديدة من اقترابها للنصر، وآخر هذه المراحل مرحلة تسجيل المعادلات الجديدة مع إسرائيل، وهي توازن الرعب وقوة الردع”.
مؤكدا أن “انتفاضة القدس مستمرة، حتى تحقق أهدافها، وهي طرد العدو الإسرائيلي، من كافة أرجاء فلسطين”.
وفي ختام المسيرة حرق المشاركون صورًا لـ “ليبرمان”، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون.
وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، سميت بـ”انتفاضة القدس”.