في سابقة: “نتنياهو” يزور إثيوبيا يوليو المقبل

رئيس الوزراء الإسرائيلي ـ بنيامين نتنياهو

كشفت سفيرة إسرائيل لدى أديس أبابا “بلانيش زيانيا” اليوم (الجمعة) عن زيارة مزمعة يجريها رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” إلى إثيوبيا، في يوليو/ تمّوز المقبل، في سابقة بتاريخ العلاقات بين البلدين.

ووصفت السفيرة الإسرائيلية، في كلمة وجهتها بمناسبة الذكرى الـ 68 للاستقلال (تعرف في العالم العربي باسم النكبة الفلسطينية)، زيارة نتنياهو لإثيوبيا بـ “المهمة والتاريخية”، مشيرة أنها “ستحدث نقله نوعية في مسير العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية”، وفقاً لتعبيرها.

وقالت زيانيا في كلمتها التي تناقلتها وسائل الإعلام الإثيوبية “إن علاقاتنا مع أديس أبابا تمتلك تاريخًا قديمًا، كما شهدت العلاقات الثنائية اتفاقيات عديدة، خاصة في مجال التعاون التكنولوجي والعلمي والزراعي”.

من جانبه، أكد موقع وزارة الخارجية الإثيوبية، نبأ زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي للبلاد، ونشر مقتطفات من كلمة السفيرة الإسرائيلية.

وعلم مراسل الأناضول من مصادر دبلوماسية أفريقية مطلعة، أن ثمة اتصالات تجري لترتيب لقاء يجمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ومسؤولين في مفوضية الاتحاد الأفريقي.

وقال المصدر (فضل عدم نشر اسمه) إن إسرائيل ظلت تتهم الاتحاد الأفريقي بـ”تبني مواقف معادية لها، ومؤيدة لفلسطين” مضيفاً أن هناك جهود لإقامة لقاء موسع لنتنياهو  مع نخب أفريقية (لم يوضح ماهيتها) في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، على حد قوله.

وكشف المصدر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، سيقوم بجولة لدول شرق أفريقيا، تشمل أوغندا، وكينيا، ورواندا، التي تستضيف القمة الأفريقية المقبلة، (لم يصدر عن تلك البلدان أي بيانات بهذا الخصوص) قائلًا “ستكون إثيوبيا المحطة الأولى لزيارة نتنياهو، في يوليو/ تمّوز المقبل” مشيرًا إلى أن الزيارة ستتزامن مع أعمال القمة الأفريقية، في منتصف يوليو/تموز.

جدير بالذكر أن الاتحاد الأفريقي، رفض منح إسرائيل عضوية مراقب، بينما تتمتع بها فلسطين منذ عام 1973، ويعتبر الاتحاد الأفريقي من أقوى المنظمات القارية المؤيدة للقضية الفلسطينية.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي  الراحل “مليس زناوي” أجرى في يونيو/ حزيران 2004 زيارة لإسرائيل، استمرت ثلاثة أيام، في أول زيارة يقوم بها مسؤول إثيوبي رفيع المستوى إلى الدولة العبرية.

وتشهد العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأفريقي توترات بسبب الإدانات المستمرة من القمم الأفريقية لإسرائيل، على خلفية احتلالها لأراضٍ فلسطينية وعربية، فيما تتهم إسرائيل  الاتحاد الأفريقي بـ “معاداة السامية”.