طلاب يحلقون شعر رأس وحاجبي عاملة بجامعة مغربية

جامعة مولاي إسماعيل بمدينة مكناس

ذكرت وكالة الأنباء المغربية أن مصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس”وسط المغرب” تمكنت من توقيف أربعة طلاب جدد ينتمون لفصيل طلابي وذلك للاشتباه في علاقتهم المباشرة بواقعة الاعتداء الجسدي المقرون بالسرقة الذي تعرضت له فتاة قاصر وشقيقتها بمكناس.

وأثارت واقعة حلق شعر رأس وحاجبي عاملة على يد طلبة جامعيين إثر صدور قرار من محكمة عرفية أقاموها لمحاكمة العاملة جدلا بالمغرب.

وأكدت جامعة مولاي إسماعيل بمدينة مكناس في بلاغ لها صحة الواقعة .

وتحدثت الجامعة في بلاغ لها عن أنه “زيادة على حلق شعرها وحاجبيها، تعرّضت الضحية للصفع مئتي صفعة وبعدها وقع إخراجها إلى الشارع المقابل لكلية العلوم”.

الواقعة التي شهدتها كلية العلوم بمدينة مكناس الثلاثاء الماضي، أعادت النقاش حول العنف الجامعي في المغرب.

ولفتت الجامعة إلى أن المناوشات بدأت خارج الكلية في الساعة الرابعة وأربعين دقيقة مساءً، وأسفرت عن إصابة طالب وشقيقة الضحية التي نُقلت إلى المستشفى، وبعدها تم اقتياد الضحية التي تعمل في مقصف” كافيه” كلية العلوم من طرف طلبة محسوبين على تيار “البرنامج المرحلي” إلى داخل الكلية، وهناك تمت محاكمتها جماهيرها بالعقوبات المذكورة.

واعتبرت الجامعة ما وقع “حادثًا معزولًا يشكّل تهديدًا للسلامة الجسدية لكل مكونات الجامعة من أساتذة وإداريين وطلبة” متحدثة عن أنها “ستتخذ الإجراءات اللازمة طبقًا للقوانين في حق كل من ثبت تورطه”.

وقالت الضحية لوسائل إعلام مغربية إن الطلبة اتهموها بالتجسس لصالح أطراف أخرى، متحدثة عن أن عددهم يصل إلى عشرين طالبًا، جرّوها بالسيوف إلى داخل الكلية.

من جانبها قالت الدكتورة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد إن “واقعة مكناس وحلق رأس شابة من قبل طلبة قيل إنهم ينتمون لفصيل “البرنامج المرحلي” حدث خطير، يؤكد من جديد بأن الجامعة المغربية المفترض أن تشكل فضاء للحرية وتدبير الاختلاف، صارت حلبة للعنف و العنف المضاد و التطرف”.

ودعت منيب في تدوينة بصفحتها على موقع فيسبوك إلى أن يكون ” القانون فوق الجميع”، معبرة عن رفضها “كل أشكال التطرف من أي مصدر كان وأن هناك ضرورة لإطلاق ثورة ثقافية تنويرية تحرر الفرد وتسمو بالمجتمع وتنقله للحداثة”.