ليستر سيتي يتوج بطلا للدوري الإنجليزي

ليستر يتوج بطلا للدوري الإنجليزي

 توج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بتعادل منافسه المباشر توتنهام مع مضيفه  تشيلسي 2 / 2 الاثنين في ختام مباريات المرحلة السادسة والثلاثين  من المسابقة والذي حسم اللقب لليستر بغض النظر عن نتائج مباريات المرحلتين الأخيرتين بالمسابقة.

وقلب تشيلسي الطاولة على توتنهام في الشوط الثاني ونجح في تحويل تأخره بهدفين نظيفين في الشوط الأول إلى تعادل ثمين 2 / 2 في الشوط الثاني ليرفع توتنهام رصيده إلى 70 نقطة فقط في المركز الثاني بفارق سبع نقاط أمام ليستر سيتي المتصدر.

وتوج ليستر سيتي مسيرته الرائعة ، والتي تشبه الروايات الخرافية ، بلقب المسابقة للمرة الأولى منذ بداية إقامة الدوري الإنجليزي الذي يمتد تاريخه عبر 132 عاما.

وبدأ ليستر الموسم الحالي وكانت نسبة المراهنات على فوزه باللقب هي 1 إلى 5 آلاف حيث احتاج الفريق إلى دفعة قوية في الموسم الماضي لتجنب الهبوط لدوري الدرجة الأولى.

وكانت أفضل نتائج ليستر السابقة في تاريخ الدوري الإنجليزي هو المركز الثاني في عام 1929 .

وأنهى توتنهام الشوط الأول لصالحه بهدفين نظيفين أحرزهما هاري كين والكوري الجنوبي سون هيونغ مين في الدقيقتين 35 و44 ولكن تشيلسي رد بقوة في الشوط الثاني وسجل هدفين عن طريق جاري كاهيل وإيدن هازارد في الدقيقتين 58 و83 ليقتنص نقطة التعادل الثمينة التي رفعت رصيده إلى 48 نقطة ويتقدم للمركز التاسع.

وشهدت المباراة محاولات هجومية من الفريقين منذ الدقيقة الأولى وسنحت لكل منها عدة فرص مثيرة ولكنها ضاعت الواحدة تلو الأخرى.       

ووضح منذ بداية المباراة غياب الفعالية والتركيز عن مهاجمي الفريقين وخاصة لاعبي تشيلسي ففشلت محاولات الفريقين على مدار أكثر من نصف ساعة أجاد فيها خط الدفاع في كل منهما في التعامل مع هذه الهجمات فيما تكفل التسرع والرعونة بإفساد باقي الهجمات.

واستغل هاري كين هجمة منظمة رائعة لتوتنهام وسجل هدف التقدم للفريق في الدقيقة 35 .

وجاء الهدف بعدما تناقل لاعبو توتنهام الكرة بسهولة ومهارة في نصف ملعب تشيلسي ومرر الأرجنتيني إيريك لاميلا الكرة بينية إلى هاري كين الذي وجد نفسه في مواجهة الحارس ليراوغ بمهارة فائقة ويضع الكرة في المرمى الخالي قبل عودة الدفاع.

أثار الهدف حفيظة لاعبي تشيلسي الذين اندفعوا في الهجوم وتسبب دييغو كوستا مجددا في إنذار أحد لاعبي المنافس عندما أشهر الحكم البطاقة الصفراء في وجه يان فيرتونخن لجذب كوستا من قميص اللعب فيما أفلت كوستا نفسه من الإنذار للتحدث بعصبية زائدة إلى الحكم.

وأهدر توتنهام فرصة ذهبية لتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 40 إثر هجمة خطيرة أنهاها لاميلا بتسديدة من داخل المنطقة تصدى لها جاري كاهيل ثم ارتدت الكرة إلى سون هيونغ مين الذي حاول تسديدها في المرمى لكنه فشل تحت ضغط الدفاع.

ولكن اللاعب الكوري نجح في تعويض فريقه عن هذه الفرصة الضائعة بتسجيل هدف الاطمئنان لتوتنهام في الدقيقة 44 .       

وجاء الهدف عندما خطف توتنهام الكرة من دفاع تشيلسي اثر تمريرات غير متقنة ومرر كريستيان إيركسن الكرة بينية إلى سون هيونغ مين الذي تقدم في حراسة الدفاع إلى داخل منطقة الجزاء ثم سدد الكرة في الزاوية الضيقة على يسار الحارس محرزا هدف توتنهام الثاني.

وتسبب تدخل حماسي قوي من داني روز لاعب توتنهام لقطع الكرة قبل ويليان في وسط الملعب في اشتعال الموقف بين لاعبي الفريقين مع بداية الوقت بدل الضائع لهذا الشوط حتى تدخل الحكم وفض الاشتباك بين الفريقين وأنذر روز وويليان لينتهي الشوط بعدها بتقدم توتنهام بهدفين نظيفين.       

ومع بداية الشوط الثاني ، تحسن أداء تشيلسي ولكن ظل الهجوم المتبادل بين الفريقين وتوالت الفرص الضائعة من كليهما.       

واستغل جاري كاهيل الضربة الركنية التي لعبها زميله ويليان في الدقيقة 58 وهيأ الكرة لنفسه بوسط منطقة الجزاء ثم سددها داخل المرمى ليكون هدف تجديد الأمل.

وأثار الهدف حفيظة لاعبي توتنهام الذين كثفوا هجومهم في الدقائق التالية لتسجيل هدف الاطمئنان مجددا ولكن سرعان ما عاد اللعب سجالا بين الفريقين وتوالت الفرص الضائعة من كليهما.       

ودفع توتنهام ثمن الفرص الضائعة غاليا حيث اهتزت شباكه بهدف التعادل في الدقيقة 83 عندما انطلق هازارد بالكرة من وسط الملعب واجتاز أكثر من لاعب لتوتنهام بمهارة فائقة ثم تبادل الكرة مع كوستا قبل أن يحرز هدف التعادل الثمين.

وتوترت أعصاب لاعبي الفريقين مجددا في الدقائق الأخيرة وتوقفت المباراة  حتى تدخل الحكم أكثر من مرة لفض الاشتباكات بين اللاعبين كما أشهر أكثر من بطاقة صفراء قبل أن ينتهي اللقاء بالتعادل الذي حسم اللقب لصالح ليستر سيتي.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة