تزايد “مقلق” للأعمال المعادية للإسلام في فرنسا

باريس شهدت هجمات دامية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015

أعلنت اللجنة الوطنية الاستشارية لحقوق الإنسان (الاثنين) أن الأعمال المعادية للإسلام عام 2015 الذي شهد الاعتداءات الدامية في فرنسا، زادت ثلاثة أضعاف كما أن الأفكار المسبقة لمعاداة السامية ما تزال موجودة.

وأضافت اللجنة في تقريرها السنوي حول مكافحة العنصرية ومعاداة السامية وكره الأجانب أن الشكاوى التي قدمت في إطار تهديدات أو أعمال ذات طابع عنصري أو معادية للإسلام أو السامية “في ارتفاع كبير” بنسبة 22.4% ومن 1662 في 2014 إلى 2034 في العام 2015 وهي “نسبة لم تسجل سابقا”.

وتابعت أن “أعمال الشغب الظاهرة ذات طابع عنصري تزداد بشكل مقلق”.

وارتفعت الأعمال المناهضة للإسلام أكثر من ثلاث مرات من 133 في 2014 إلى 429 في 2015 مع “ارتفاع كبير” في الأيام التي أعقبت اعتداءات كانون الثاني/يناير و13 من تشرين الثاني/نوفمبر كما قالت رئيسة اللجنة كريستين لازيرج.

وفي فرنسا أكبر عدد من المسلمين في أوربا (بين 4 إلى 5 ملايين).


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة