الاحتلال يدين الطفل مناصرة بمحاولتي قتل

مناصرة قبل جلسة محاكمة في القدس المحتلة في 19 ينايرالماضي (رويترز)

أدانت المحكمة المركزية في القدس المحتلة الطفل أحمد مناصرة بمحاولتي قتل إسرائيليين في مستوطنة بيسغات زئيف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أنها أجلت النطق بالحكم إلى يوليو/تموز المقبل.

وكانت النيابة قد قدمت ضد مناصرة لائحة اتهام بتنفيذ عملية طعن في المستوطنة بمساعدة ابن عمه الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال آنذاك.

وقال صالح مناصرة، والد الطفل: “لقد أدانوا أحمد وهو طفل، بمحاولتي قتل وحيازة سكين، وهذا قرار ظالم لأن ابني لم يحاول الطعن وإنما تم تلفيق التهمة له”، وأضاف “القرار ظالم. لا يجوز اعتقال أحمد وإبقائه في السجن ولو للحظة واحدة، لكن هذا هو الاحتلال الإسرائيلي.

وتقول النيابة العامة الإسرائيلية إن أحمد وابن عمه حسن، طعنا إسرائيليين اثنين في مستوطنة “بسغات زئيف، شمالي القدس، في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وفيما أطلقت قوات الأمن الإسرائيلية النار على حسن، 15 عاماً، ما أدى إلى مقتله، فإن أحمد أصيب بجروح بليغة جراء دهسه من قبل أحد المستوطنين الذين اعتدوا عليه بالضرب المبرح قبل أن يُعالج ويُحول للاعتقال.

وقد أظهر فيديو مسرب للتحقيق مع الطفل، العنفَ النفسي والجسدي الذي تعرض له من قبل محققي جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) بغية انتزاع اعترافات منه تحت التهديد والوعيد.

وفي الشريط ظهر مناصرة وهو يرتدي ملابس السجن وبدا عليه الإرهاق الشديد، بينما يتناوب عليه المحققون يستجوبونه ويصرخون في وجهه ويعنفونه ويهددونه، بينما يبكي الطفل مؤكدا أنه لا يتذكر شيئا مما يسألونه عنه.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة