شاهد: الاحتلال يعتدي على حراس الأقصى لتصدّيهم لمستوطنين

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حراس المسجد الأقصى ومصلين مقدسيين، صباح اليوم الثلاثاء، عقب تصديهم لمحاولات 75 مستوطناً متطرفاً أداء شعائر تلمودية يهودية بباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة لليوم الثالث على التوالي.

وقال المركز الفلسطيني للإعلام، إن حراس المسجد الأقصى المبارك تمكنوا صباح اليوم من طرد المجموعة المقتحمة خلال محاولتها أداء طقوس وشعائر تلمودية داخله، وأجبروا شرطة الاحتلال المُصاحبة للمستوطنين على إخراجهم من الأقصى، وسط أجواء شديدة التوتر، عقب محاولة آخرين إقامة رقصات استفزازية أمام باب السلسلة.

في الوقت نفسه، واصل المستوطنون اقتحامهم للأقصى بمجموعات متتالية، يتقدم كل مجموعة “مرشد” يتلو تراتيل تلمودية حول الهيكل المزعوم مكان المسجد، فيما تصدي المصلون لهذه الاقتحامات بهتافات التكبير الاحتجاجية.

وكانت الأوقاف الإسلامية قد أعلنت استعداد حراسها لمنع أي محاولة من المستوطنين إقامة صلوات وشعائر تلمودية داخله، حيث تم إحباط محاولات متكررة لإقامة مثل تلك الطقوس خلال اليومين الماضيين، من أيام عيد الفصح اليهودي.

وأفاد شهود عيان أن مناوشات حادة جرت بين قوات الاحتلال والمستوطنين من جهة وبين حراس المسجد الأقصى والمصلين من جهة أخرى، في أعقاب انبطاح مستوطنين اثنين أرضًا عند باب السلسلة قبيل خروجهما من المسجد الأقصى، بينما تصدى لهما الحراس والمصلون ومنعوهما من مواصلتها.

وأضافوا أن 6 حراس و4 مصلين أصيبوا برضوض في أطرافهم عقب اعتداء قوات الاحتلال عليهم بعنف شديد، بحسب موقع “كيوبرس”.

ويعتبر العراك الذي جرى اليوم، الأقوى والأعنف، منذ بدء اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى خلال عيد الفصح اليهودي الحالي.

وكانت منظّمات وجمعيّات “الهيكل المزعوم” قد دعت أنصارها إلى اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى، بسبب الأعياد اليهودية، في الوقت الذي حاول فيه عشرة مستوطنين الجمعة الماضية، تقديم قرابين الفصح اليهودي في المسجد الأقصى إلا أن حرّاس المسجد تصدّوا لهم، فاعتقلتهم شرطة الاحتلال.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة