في باكستان “تدخين العقارب” إدمان!

“تُجفف عقرباً ميتاً أولاً في ضوء الشمس أو تحرقه على الفحم أو الحطب إذا كان حياً، ثم تسحقه حتى تحوله إلى مسحوق قبل استخدامه في السجائر للحصول على أعلى مستوى”، هكذا يحكي سوهبات خان الباكستاني السبعيني الذي دخن العقارب منذ أن كان عمره 20 عاماً!

وبحسب موقع “زي نيوز Zee News” الهندي، تعتبر منطقة بيشاور في باكستان من أكثر المناطق المنتشرة بها العقارب نظراً لكثرة الجبال والطقس الحار، مما جعل هناك طقوساً خاصة عند اصطياد العقارب وتدخينها ومن ثم إدمانها!

وقال سوهبات إنه يقوم باستنشاق الدخان المتصاعد من نار حرق العقرب وبخاصة الذيل المحتوي على السم! مشيراً إلى أن بعض الأشخاص يقومون بخلط بقايا الذيل مع الحشيش والتبغ في سيجارة واحدة للوصول إلى نشوة أكبر!

 

“تدخين العقارب” من نوادر الإدمان بباكستان!

ولفت إلى أن إدمان العقارب هذا يعتبر أسوأ أنواع الإدمان على الإطلاق وبالتالي يكون البحث عن العقارب جنونياً خلال أشهر الصيف حتى إنها أصبحت أشبه بالتجارة، وأسوأ ما في الأمر أنك لا تحس بأي نشوة أو ارتياح إلا عند استنشاق دخان العقرب.

وعلى الرغم من أن العقاقير التقليدية مثل الأفيون لا تزال تستخدم على نطاق واسع من قبل المدمنين، إلا أن تدخين العقارب الميتة أصبح تجارة ناشئة وخطيرة واتجاهاً جديداً في عالم الإدمان بباكستان، لاسيما في إقليم بيشاور “خيبر باختونخوا” شمالي البلاد.

وقال سوهبات (74 عاماً) إن تأثير الأفيون أقل ضرراً بكثير من تأثير تدخين العقارب “لكنني بدأت تدخين العقرب منذ كنت في سن العشرين، وكنت أشتريها من بائع في بيت الجليل، وكنت أفضل استخدام أنبوب صغير لاستنشاق الدخان”.

وذكر تقرير أن إدمان تدخين ذيل العقرب له تأثير بالغ الخطورة على جسم الإنسان، ويستمر مفعوله لمدة 10 ساعات، وأكد خبراء أن سموم العقارب تشكل خطراً على الدماغ البشري عند استنشاقه.

ولفت التقرير إلى وجود 1750 نوعاً من العقارب بينهم 25 نوعاً قاتلاً للإنسان، كما أوضح التقرير أن تدخين ذيول العقارب السامة يسبب فقدان الذاكرة على المدى القصير والطويل، كما أنه يسبب الهلوسة.

ونشرت صفحة “غوغل ميديا” على يوتيوب صوراً توضح كيفية تجفيف العقارب وتجهيزها للتدخين.
 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة