ارتفاع عدد ضحايا زلزال الإكوادور وإعادة البناء تحتاج مليارات

ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن أعنف زلزال تشهده الإكوادور منذ عقود، فيما هرع عمال الإنقاذ للبحث عن ناجين وسط دمار واسع النطاق على طول ساحل المحيط الهادئ شمالي غربي البلاد، وأكدت وزارة الأمن الإكوادورية مقتل413 شخصا حتى مساء أمس الإثنين.

وقالت هيئة إدارة الطوارئ إنه لا يزال هناك 231 شخصا في عداد المفقودين وافترضت أنهم محاصرون أو مدفونون تحت أنقاض المباني التي انهارت جراء الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر والذي وقع مساء السبت الماضي.

ووصف رئيس الإكوادور رفاييل كوريا مساء الإثنين الزلزال بأنه أسوأ كارثة تعرضت لها البلاد خلال 67 عاما.

وقال كوريا وهو يتفقد مدينة بورتوفيجو الأكثر تضررا من الزلزال إن “إعادة البناء ستتكلف مليارات الدولارات… والأثر الاقتصادي قد يكون هائلا.”

وقال خورخي زامبرانو رئيس بلدية مانتا، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها200 ألف نسمة إنه تم إنقاذ حياة أربعة أشخاص ظلوا على قيد الحياة , بعد 30 ساعة من الحصار تحت أنقاض مبنى دمره الزلزال مساء السبت.

وانضم رجال الإطفاء من جميع انحاء البلاد إلى جهود الإنقاذ، فضلا عن أكثر من 450 من خبراء الكوارث الدوليين من مختلف أنحاء أمريكا اللاتينية، وكذلك سويسرا وإسبانيا.

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن تقديم مساعدات طارئة بقيمة مليون يورو1.1 مليون دولار للمساعدة في إغاثة المنكوبين.

ووقعت عشرات الهزات الارتدادية بعد ساعات من وقوع الزلزال، حيث بلغت قوة العديد منها 5.0 درجات أو أكثر على مقياس ريختر.

وتقع الإكوادور في ما يسمى بـ “حلقة النار” في المحيط الهادئ ولديها تاريخ من الزلازل الكبرى.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة