شاهد: هكذا جَنِّبوا أطفالكم مآسي التحرش

قال الدكتور مأمون المبيض، استشاري الطب النفسي، إن التحرش واقع لابد من التحسب  له والاحتياط منه والتعـامل معـه بصورة نفسية تربوية حال وقوعه، معتبرا أن الطفل الذي نهمل توعيته وتربيته جنسياً يكون أكثر عرضة للتحرش والاعتداء الجنسي.

وأضاف، خلال استضافته في نافذة "ساعة صباح" على شاشة الجزيرة مباشر (الثلاثاء)، أنه أحياناً تكون ردة فعل الوالدين حال اكتشاف التحرش أسوأ من الاعتداء نفسه، لذا لابد من تعزيز المناعة النفسية للطفل حتى يؤثر الأمر على سلوكهم وحياتهم مستقبلاً.

وأكد "استشاري الطب النفسي ضرورة تـصديـق كـل أقوال الطفل فيما يتعلق بهذا الأمر تحديداً وطمأنته وتأكيد أنه بخيـر وأن أهلـه يتولون الأمـر كله والدفاع عنه، ونصح الوالدين حال اكتشـاف التحرش بالرجوع للأخصائي النفـسي والتربوي لوضع خطة للعلاج.

كما أكد ضرورة تعزيـز ثقـة الطفل بنفسه وعدم تربيته على أن الكبير دائماً على حق؛ ولكن قد يخطأ أيضاً، لافتاً إلى أن بعض أفلام الكارتون قد تزيد من مشاكل التحرش بالطفل وقد تعرضه لتحرش شفوي أو بصري.

ولفت "استشاري الطب النفسي" إلى أن التحـرش أحد صور الامتهان والاعتداء على الأطفال وتصـل نسبته إلى 20% في بعض الدول العربية.

من جهتها، قالت الدكتورة رانيا الصوالحي، خبيرة ومدربة تربوية، إن التربية ليست تعليمات ولكنها الحوار مع التوجيه والإرشاد ومن خلال الحوار نكتشف سلامة أو تعرض الطفل للتحرش.

وأضافت أنه لابد من ملاحظة أية تغيرات جسدية أو نفسية أو سلوكيـة على الطفل لأنها قد تكون علامة حدوث تحرش به، لافتة إلى دور المدرسة باعتبارها تعكس صورة المجتمـع، ولابد من توعية الطفل بحرمة عورته وكيفية المحافظة عليها قبل توجهه للمدرسة.

وتعرف منظمة الصحة العالمية التحرش الجنسي بالطفل على أنه هو محاولة إشراكه في نشاط جنسي لا يفهمه أو لا يوافق عليه، أو لا يتمتـع بالنمو الملائم له.

وقد يقع التحرش بين الطفل وأحد البالغين أو بينه وبين طفل آخر يقاربه في السن بغرض إشباع رغبة الطرف المعتدي.

ويشمل التحرش الجنسي بالطفل" ملامسة جسده وأعضائه التناسلية، وتعريض الطفل لمحتوى إباحي، ودفع الطفل لمشاهدة أو سماع أفعال جنسية.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة