شاهد: حملة لترشيح البرغوثي لـ "نوبل للسلام"

أطلق فلسطينيون، اليوم الثلاثاء، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حملة دولية لدعم ترشيح النائب الفلسطيني المعتقل مروان البرغوثي لنيل جائزة نوبل للسلام.

وشارك في الفعالية التي نظمت أمام مقر المجلس التشريعي (البرلمان) في رام الله، وأطلقتها مؤسسات تُعنى بقضايا المعتقلين (هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، ونادي الأسير، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى)، نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني وقيادات من مختلف الفصائل ونشطاء ومتضامنون، رفعوا خلالها صور البرغوثي ولافتات تطالب بالأفراج عنه.

وقال رئيس نادي الأسير، قدورة فارس، على هامش الفعالية :" كنا أطلقنا قبل 3 سنوات الحملة الدولية لإطلاق سراح مروان البرغوثي، من جنوب أفريقيا، بلد المناضل الأممي نيلسون مانديلا، وبالتحديد من جزيرة (روبين ايلاند) الجزيرة التي سجن بها مانديلا".

وأضاف:" ومن متطلباته الحملة أن ينخرط  في التوقيع على وثيقة العديد من الشخصيات، وتوافقت الهيئة المشرفة على الحملة الدولية على أن يتم تعزيز الحملة بإبداعات وخطوات، حيث اقترح الأرجنتيني ادولفو بيريز اسكيفيل، الحائز على جائزة نوبل للسلام سنة 1980، ترشيح البرغوثي لجائزة نوبل للسلام، تقديرا لنضاله ونضال الشعب الفلسطيني".

ومضى:" اليوم نطلق الحملة رسميا من أمام المجلس التشريعي لدعم ترشيح البرغوثي لنيل الجائزة، بدأنا بالتواصل مع برلمانات دولية وقيادات منتخبة لتعزيز فرص نيل الجائزة"، لافتا إلى دعم البرلمان الفلسطيني بكل كتله البرلمانية ترشيح البرغوثي.

ويأتي الاعلان عن الحملة ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في الـ17 من أبريل/ نيسان من كل عام.

و"يوم الأسير"، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول معتقل فلسطيني، محمود بكر حجازي، في أول عملية لتبادل المعتقلين بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وكانت إسرائيل اعتقلت البرغوثي عام 2002 وحكم عليه بخمس أحكام بالسجن المؤبد وأربعين عاما، بعدما أسندت له تهما منها "المسؤولية عن عمليات فدائية نفذتها كتائب شهداء الأقصى (الجناح المسلح لفتح) وأدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة