شاهد: الموز يواجه البلاستيك في أوغندا!

 يقولون إنه ليس هناك ما هو أكثر من الموز في أوغندا!  ولأن البلاد تعج بأشجار الموز، وتشكل ثمارها غذاء أساسيا للسكان، فإن رائدة الأعمال الشابة "شارون نينسيما" تأمل في استغلال أكبر لهذا النبات، باستخدام سيقان شجر الموز في صناعة الأكياس الورقية.

 وعلى خلفية تأكيدات الباحثين المتخصصين على كون ألياف الموز مثالية لصنع الورق، بدأت شارون في استخلاص هذه الألياف من سيقان أشجار الموز، عن طريق ماكينة مختصة، في ورشتها بالعاصمة كامبالا، كي يتم غليها، وخلطها بفضلات الورق، لتحويل الخليط إلى لباب، يتم فرده في النهاية على هيئة أفرخ من الورق، وهو الذي تستخدمه شارون بعد ذلك في صنع أكياس، تمثل بديلا صديقا للبيئة للأكياس البلاستيكية، غير القابلة للتحلل الحيوي، والتي قد تستغرق مئات السنين كي تتحلل، بينما لا تستغرق أكياس "شارون" المصنوعة من ألياف الموز أكثر من أسبوع لتتحلل.

 وعلى الرغم من محاولات الحكومة المستمرة حظر "الأكياس البلاستيكية"، عبر إصدارها قوانين تمنع إنتاجها أو استيرادها أو استخدامها، منذ 2007، فإنها تظل واسعة التداول في البلاد، لأن تجار التجزئة يفضلونها لرخص ثمنها، ما ينتج عنه تراكم فضلاتها على جوانب الطرق، وفي الأراضي غير المستغلة، متسببة في انتشار الأمراض وإيذاء الحيوان، والانتهاء غالبا في الأراضي الرطبة حول بحيرة فيكتوريا، لتلوث مصادر المياه، بخلاف تسبب حرقها أحيانا في انبعاث مواد كيماوية سامة تلوث الهواء أيضا.

 وتطمع "شارون" التي تنتج 50 كيسا ورقيا في اليوم في ورشتها البسيطة، في تمويل أكبر يمكنها من تصدير منتجاتها لباقي مناطق البلاد، والشرق الأفريقي، الأمر الذي تراه "سلطة إدارة البيئة القومية" دورا مهما للقطاع الخاص، في سبيل التخلص من البلاستيك الضار.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة