أول استدعاء للتحقيق مع مبارك ينتهي بالمستشفى

مبارك ونجلاه أثناء إحدى المحاكمات (الجزيرة)

قبل خمسة أعوام، في مثل هذا اليوم 12 أبريل/نيسان 2011، ذكر التلفزيون المصري الرسمي أن الرئيس الأسبق حسني مبارك دخل مستشفى في شرم الشيخ، وذلك بعد يومين من استدعائه لأول مرة للتحقيق أمام النيابة العامة.

وكانت النيابة العامة استدعت مبارك للتحقيق معه في اتهامات تخص قتل متظاهرين والاستيلاء على المال العام، فيما رفض "مبارك" في تسجيل صوتي بثته قناة العربية الاتهامات ونفى ارتكاب أي خطأ أو أن يكون له أية أصول مالية أو عقارية خارج مصر.

في الوقت ذاته كانت نيابة جنوب سيناء بدأت التحقيق لأول مرة أيضاً مع ابني الرئيس المخلوع حسني مبارك، في إطار تحقيقات تتعلق بالتربح واستغلال النفوذ، وشغل جمال مبارك منصبا قيادياً في الحزب الوطني الذي كان يحكم البلاد قبل ثورة 25 يناير 2011.

وكانت بوابة الأهرام الإلكترونية المصرية قالت آنذاك إن مبارك دخل المستشفى بذريعة المرض للابتعاد عن المثول أمام جهات التحقيقات.

وتظاهر آلاف المصريين يوم 8 أبريل 2011 في ميدان التحرير ضد تأخير محاكمة مبارك الذي كان يقيم في شرم الشيخ آنذاك، مطالبين بسرعة محاكمة مبارك وتطهير الأجهزة والمؤسسات والشركات الحكومية من أنصاره.

وفي يوم 10 أبريل أمرت جهات التحقيق باستدعاء مبارك للتحقيق معه حول جرائم قتل المتظاهرين السلميين، والتحقيق مع نجليه بتهم التعدي على المال العام واستغلال النفوذ، وفي يوم 12 أبريل دخل مبارك مستشفى شرم الشيخ بعد استجوابه من قبل النيابة العامة.

وفي يوم 13 أبريل تقرر تنفيذ قرار حبس مبارك الاحتياطي داخل مستشفى شرم الشيخ الدولي مؤقتاً لتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ، فيما تم نقل علاء وجمال مبارك على الفور إلى سجن طرة.

وبعد سلسلة من التحقيقات والتأجيلات والبراءات والطعون، نجد اليوم مبارك ونجليه ورموز نظامه جميعاً خارج السجون، بعد ثورة شعبية خرج فيها الآلاف يوم 25 يناير 2011 ومات فيها زهور من خيرة شباب مصر ليعلنوا انتهاء حكم استمر 30 عاماً.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة