صنع في مستوطنة.. علامة تعزز فرص مقاطعة المنتجات الإسرائيلية

مستوطنة إسرائيلية (غيتي)

طالبت شبكات لتسويق الأغذية في كل من ألمانيا وهولندا المزارعين في إسرئيل بوضع علامة خاصة على منتجات المستوطنات المصدرة إلى أوربا باعتبارها صادرة من منطقة محتلة اعتبارا من منتصف الشهر الجاري، وفقا لما قالته الإذاعة الإسرائيلية العامة اليوم الجمعة نقلا عن مزارعين إسرائيليين في غور الأردن.

وقال رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة “غور الأردن” دافيد لحياني للإذاعة “إن المطالبة الأوربية تنطوي على اللاسامية،  وتهدف إلى إلصاق وصمة عار على جبين المزارعين أنهم محتلون ويغتصبون أراضي”.

من جهته، علق وزير الزراعة الإسرائيلي  أوري أريئيل على القرار قائلا إنه “سيمس بالدرجة الأولى الفلسطينيين، إذ أن من شأنه ن يؤدي الى فصل العمال الفلسطينيين عن العمل”.

وكانت مفوضية الاتحاد الأوربي، تبنت في اجتماع لها في العاصمة البلجيكية بروكسل، في نوفمبر/ تشرين الثاني 2015، قرارًا بوسم (وضع علامة خاصة)، بضائع المستوطنات الإسرائيلية، بعد أسابيع من المداولات الداخلية والمساعي الإسرائيلية لمنع صدور القرار.

و يشمل القرار الخضار، والفاكهة الطازجة، والعسل، وزيت الزيتون، والنبيذ، ومنتجات التجميل.

وسيتم وفق القرار، وضع علامات خاصة على المنتجات المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية، ويجري تصديرها إلى الأسواق الأوربية بحيث يكون المستهلك الأوروبي على معرفة بمصدرها، ولا تحمل عبارة “صنع في إسرائيل”. 

وتخشى إسرائيل من أن يؤدي هذا القرار إلى مقاطعة المستهلكين الأوربيين للمنتجات التي صنعت في المستوطنات.