أسرة مرشد الإخوان تشكو تعرضه للتعذيب والإهانة

المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع

قالت أسرة مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع إنه يتعرض للتعذيب والتنكيل به منذ اعتقاله في أغسطس 2013.

وقالت الأسرة في بيان لها الخميس إن بديع مسجون في زنزانة انفراديا منذ ثلاث سنوات في مخالفة لأبسط حقوق المعتقل أو المسجون.

وأضافت أن بديع يتم “منعه من التريض لفترات طويلة ومنع الملابس والأطعمة والزيارات لفترات أطول حتى صار الأصل هو المنع والاستثناء هو حصوله على أبسط حقوقه التي يكفلها له القانون والدستور بل والإنسانية”.

وأضاف البيان أن مرشد الإخوان تعرض مرات عدة لاعتداءات من جانب ضباط الشرطة المسؤولين عن ترحيله من السجن للمحاكمة.

وتابع أن ” أحد أفراد حراسة الترحيلة (ضابط شرطة برتبة عقيد أو عميد) تعدى على المرشد عند عودته من المحكمة العسكرية بالهايكستب في 19 يوليو 2015، حيث قام بسبه وضربه وركله وهو مكبّل اليدين داخل سيارة الترحيلات وسبه بأبشع الألفاظ وأقذرها”. 

وأضافت الأسرة أنها تقدمت بشكوى بحق الضابط إلا أن الداخلية تسترت عليه وأنكرت الواقعة، بحسب البيان. 

وقالت إن الضابط نفسه عاد وكرر الأمر قبل عدة أيام خلال ترحيل المرشد للمثول أمام المحكمة، متباهيا بأنه أفلت من العقوبة في المرة الأولى ولن يعاقب على أي فعل تجاه المرشد، وفقا لأسرة بديع.

وقال البيان “إننا إذ نُحمِّل وزارة الداخلية ومصلحة السجون وقياداتهما المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الأستاذ الدكتور محمد بديع بل ونحمّلهم المسؤولية الجنائية عن أي أذىً بدني أو نفسي أصابه أو سيصيبه طيلة فترة حبسه الظالمة”.

واختتمت الأسرة البيان بقولها ” إننا ببياننا هذا لا نرجو إلاّ نشر الحقائق حتى لا يدّعي أحدٌ عذراً بجهل. وإثبات الوقائع انتظاراً ليوم قصاصٍ قادمٍ لا ريب فيه”.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة