فيديو: سفاح النرويج يؤدي تحية هتلر في محكمة بأوسلو

أدى السفاح النرويجي أندريس برينج بريفيك ما تٌعرف بالتحية النازية يوم الثلاثاء في أولى مداولات دعوى قضائية أقامها ضد الدولة النرويجية تظلم فيها من المعاملة غير الإنسانية لحبسه انفراديا بعد قتله 77 شخصا قبل نحو خمسة أعوام.

وهذا هو أول ظهور للسفاح المنتمي للفكر اليميني المتشدد منذ محاكمته في عام 2012. ومنذ ذلك الحين لم تزره سوى والدته التي عانقته في السجن قبل فترة قصيرة من وفاتها بالسرطان في عام 2013.

ورفع بريفيك -37 عاما- الذي ارتدى حلة سوداء وقميصا أبيض ورابطة عنق ذهبية ذراعه الأيمن مؤديا التحية النازية لدى وصوله للمحكمة ولم يقل شيئا. وحلق بريفيك لحيته وشعره الذهبي القصير عن آخر محاكمة له.

واعتُبر نظر القضية في العاصمة أوسلو خطيرا للغاية. وتقام المحكمة داخل صالة مخصصة للألعاب في سجن سكيين في جنوب النرويج وهو السجن الذي يحتجز به بريفيك.

ومن المنتظر أن يناقش بريفيك ظروف حبسه الانفرادي في سجن سكيين وأن يشدد على أنه ينتهك حظر الميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان “للمعاملة غير الإنسانية المهينة” وكذلك حرمانه من حق الحياة الجماعية.

وقال محاميه أوشتاين شتورفيك للصحفيين قبل الدعوى التي تنظر فيها في الفترة من 15 وحتى 18 مارس أذار “إنه (بريفيك) يرغب في التواصل مع الأشخاص الآخرين.”

ويقول مكتب الادعاء العام في أوسلو إنه ليست هناك حالة تستدعي الرد قائلا في وثائق قبل المحاكمة “ما من دليل على أن السفاح يعاني من مشاكل نفسية أو عقلية جراء ظروف حبسه.”

وسيصدر حكم القاضي خلال الأسابيع القادمة. وكان بريفيك قتل ثمانية أشخاص بقنبلة في أوسلو يوم 22 يوليو تموز 2011 قبل أن يفتح النار ليقتل 69 آخرين في جزيرة قريبة وكان كثيرا منهم بالغون.

ويقضي الآن أقصى عقوبة بالسجن في النرويج وهي السجن 21 عاما قابلة للتمديد.

وفي السجن الذي يشكو بريفيك فيه من ظروف حبسه يقضي السفاح النرويجي عقوبته في زنزانة مكونة من ثلاث غرف بها جهاز تلفزيون وكمبيوتر غير متصل بالإنترنت. ولا يلتقي بريفيك سوى حراسه وأفراد طاقم السجن الطبي وحتى محاميه لا يستطيع الحديث إليه إلا عبر زجاج فاصل.

وتشير السلطات النرويجية في بيان بشأن آرائه المعادية للمسلمين أن بريفيك كتب أن “السجون تعتبر مكانا مثاليا للتجنيد لأغراض سياسية” وأن بعض النزلاء قد يهاجمونه.

وقال شتورفيك إن أحد الدلائل على معاناة بريفيك هو عدم قدرته على التركيز في دراسته الجامعية التي بدأها عن بعد العام الماضي.

وقد يصعد شتورفيك القضية في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إن فشل داخل المحاكم النرويجية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة