شاهد: دي ميستورا يود أن يرى إمرأة رئيسة لسوريا

أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن المحادثات غير المباشرة ستبحث الانتقال السياسي، وستعقد على ثلاث مراحل تنتهي بخارطة طريق، محذرا من أن ما سميت “الخطة ب” في حال استحالة الحل السياسي تعني الحرب الشرسة.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحفي بجنيف اليوم الاثنين قبيل بدء أولى ثلاث جولات من المحادثات غير المباشرة بين وفدي النظام والمعارضة السوريين إنه سيتم بدءا من هذه الجولة بحث القضايا المتعلقة بالانتقال السياسي. وصرح في هذا السياق بأن “الانتقال السياسي هو النقطة الأساسية في كل القضايا. 

وأعرب دي مستورا عن أمله في أن تصبح امرأة رئيسة لسوريا، وقال في رده على سؤال لـ “رويترز”ع ما إذا كان يرغب في رؤية امرأة تتولى الرئاسة في سوريا “أود ذلك”.

وسارع أحمد فوزي المتحدث باسمه بالقول إن نتائج أي انتخابات مسألة تخص الشعب السوري وحسب.

وقال دي ميستورا مرارا إنه يريد إشراك المزيد من النساء في عملية السلام ومازح الصحفيين اليوم الاثنين بسؤالهم عن اعتقادهم  عمن يكون أول من قابل في جولة المحادثات الراهنة، وبعد العديد من الإجابات الخاطئة التي تعالت بها أصوات الصحفيين  قال إنه اجتمع مع جمعية نسائية سورية لمدة ساعة ونصف الساعة مساء أمس الأحد.

وأضاف دي ميستورا “إنهن من آمل أن يتمكن من الإسهام أكثر من أي وقت مضى على الأقل في فهمنا بشأن كيفية معالجة الأزمة السورية.”

ورفض مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا الرد مباشرة على تصريحات لوزير الخارجية السوري وليد المعلم رفض فيها مناقشة مستقبل الرئيس بشار الأسد، لكنه أكد أن المحادثات تستند إلى مرجعيات، بينها قرار مجلس الأمن الدولي 1145 الذي صدر في ديسمبر/كانون الأول الماضي، ونص على ضرورة الحل السياسي، ويشمل ذلك تنظيم انتخابات رئاسية في سوريا في غضون 18 شهرا.

وكان وفد المعارضة السورية قد أكد أمس الأحد مجددا بعيد وصوله إلى جنيف على ضرورة تشكيل هيئة للحكم الانتقالي يستبعد منها الأسد تماما، وقال عضو وفد المعارضة سالم المسلط إن الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية لن تقبل بحكومة وحدة وطنية يكون الأسد فيها رئيسا.

وتعترض دمشق بشدة على مناقشة هيئة الحكم الانتقالية، وتقول إن المعارضة تسيء تأويل بيان جنيف1 في ما يخص عملية سياسية انتقالية محتملة.

وتتبنى كل من روسيا والولايات المتحدة اللتين ترعيان محادثات السلام الحالية رأيين مختلفين بشأن ما إذا كان يمكن للأسد أن يستمر في السلطة بعد الحرب المستمرة منذ خمس سنوات التي قتل فيها أكثر من250 ألف شخص.