شاهد: “الدراجة” وسيلة للإحساس “بالحرية” في مخيم الزعتري

 موجة من النشاط عمت أنحاء مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن هذه الأيام بفضل انتشار استخدام الدراجات الهوائية على نطاق واسع فيه. 

فنظرا لاتساع نطاق المخيم أصبحت الدراجات الهوائية وسيلة الانتقال الأكثر استخداما بين اللاجئين قاطني المخيم، ومع انتشارها ظهرت في أنحاء المخيم أيضا أنشطة أخرى تتعلق بإصلاح الدراجات وأخرى لبيع اكسسوارات خاصة بها في المخيم الذي تبلغ مساحته نحو 5.2 كليو مترات ويعد الأكبر في المملكة الأردنية ويؤوي زهاء 85 ألف سوري من الفارين من الحرب المستعرة في بلادهم منذ خمس سنوات. 

ومن أسباب انتشار الدراجات الهوائية إضافة إلى استخدامها كوسيلة انتقال أن كثيرين من سكان المخيم يستخدمونها كذلك في نقل السلع والبضائع والغذاء وحتى أفراد الأسرة بسهولة وسرعة في ربوع المخيم الشاسع.

 

ويقول لاجئ سوري من درعا يدعى أبو إيهاب ويقطن المخيم إنه يرى أن الدراجات الهوائية أصبحت في غاية الأهمية لسكان الزعتري ، حيث يستخدم كثير من السوريين في الزعتري الدراجات الهوائية لأنها -كما يقولون- وسيلة نقل بسيطة ورخيصة في أنحاء المخيم، وبينما يعتبر كثيرون في المخيم الدراجة وسيلة نقل يقول غريب دحدل وهو جد أحمد إنها وسيلة للتسلية.

 

وقال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين نصر الدين طوايبية لتلفزيون رويترز إن ما يصل إلى ستة محال لإصلاح وبيع اكسسوارات الدراجات فُتحت في أنحاء المخيم.