ارتفاع عدد ضحايا تفجير أنقرة إلى 37 قتيلا

ارتفاع عدد الضحايا لـ 37 قتيلا – الأوربية

أعلن وزير الصحة التركي محمد مؤذن أوغلو اليوم الاثنين ارتفاع عدد ضحايا الانفجار الذي شهدته العاصمة التركية  مساء أمس إلى ما لا يقل عن 37 قتيلا و125 مصابا.

وقال مؤذن أوغلو إن 30 من القتلى سقطوا في مكان الحادث، مضيفا :” نعتقد  أن واحدا على الأقل أو اثنين من بين القتلى في مكان الحادثة هو أو هما منفذا الهجوم”.

 من جانبه قال وزير الداخلية التركي إن التحقيقات الجارية بخصوص التفجير توصلت إلى أدلة قوية، وإنه سيتم الإعلان عن الجهة الفاعلة بعد إتمام التحقيقات اليوم الاثنين.

وأعلنت رئاسة الأركان التركية أن 11 مقاتلة تابعة لها نفذت فجر اليوم الإثنين، 30 غارة جوية، على أهداف لحزب العمال الكردستاني في شمالي العراق دمرت خلالها مخازن أسلحة، ومخابئ يستخدمها عناصر الحزب.

من ناحية أخرى، أشار رئيس الوزراء التركي إلى أن المعطيات والدلائل الأولية من مكان التفجير وتحليل المعلومات الاستخباراتية، تؤكد ضلوع حزب العمال الكردستاني وفق ما ذكرته وكالة الأناضول.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده أصبحت هدفا “للهجمات الإرهابية” في السنوات الأخيرة بسبب الاضطرابات التي تعيشها المنطقة.

وأضاف أردوغان في بيان صدر بعد تفجير أنقرة، أنه “كلما خسرت المنظمات الإرهابية والقوى التي تستخدمها حربها مع قوى الأمن التركي، فإنها تستهدف المواطنين الأبرياء بأقذر الأساليب وأشدها ظلما”.

وأكد أن هذه الهجمات التي استهدفت وحدة تركيا وشعبها “لن تؤثر أبدا على عزم أنقرة مكافحة الإرهاب، وستزيد من تصميمها في هذا المجال”.

ودان حزب الشعوب الديمقراطي الكردي تفجير الأحد ووصفه بالتفجير الهمجي، وقدم الحزب تعازيه لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، كما دعا رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو الأحزاب السياسية في بلاده إلى إدانة التفجير دون تردد، مؤكدا أنه يستهدف الاستقرار والسلم الاجتماعي.

ويعد انفجار ميدان قيزلاي الثالث الذي تعرضت له العاصمة التركية منذ أكتوبر/تشرين الثاني الماضي، إذ سبق تفجير لتنظيم الدولة الإسلامية استهدف تجمعا سلميا قرب محطة للمترو أسفر عن مقتل 103 أشخاص في أكتوبر/تشرين الثاني 2015.

وبعد أربعة أشهر استهدف تفجير بسيارة مفخخة حافلات عسكرية منتصف الشهر الماضي وأودى بحياة ما لا يقل عن 29 شخصا. وقد تبنى التفجير تنظيم منشق عن حزب العمال الكردستاني، يسمى نفسه “صقور حرية كردستان”.