شاهد.. 5 مرشحين يتنافسون على رئاسة “الفيفا”

تبدأ انتخابات الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” في تمام الساعة الثالثة عصرا الجمعة بتوقيت مكة المكرمة في مدينة زيورخ السويسرية لاختيار رئيس جديد للاتحاد، ويتنافس على المنصب خمسة مرشحين بينهم عربيان هما البحريني “سلمان بن ابراهيم آل خليفة” والأردني “علي بن الحسين”  بالإضافة إلى الإيطالي “جياني إنفانتينو”، والفرنسي “جيروم شامباني” والجنوب إفريقي “طوكيو ساكسويل”.

الإيطالي السويسري جياني انفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم

تلقَّى جياني انفانتينو الأمينُ العامُّ للاتحادِ الأوروبي لكرةِ القدم دعمَ اللجنَةِ التنفيذيَّةِ للانحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفَا” ليعلِنَ ترشُّحَهُ لانتخاباتِ رئاسَةِ الفيفَا. بعدَ استبعادِ رئيسِ الاتحادِ الأوروبي، الفرنسي ميشيل بلاتيني، الموقوفِ بقرارٍ من لجنَةِ الأخلاقِ في الاتحادِ الدولي. و عبَّرَ إنفانتينو عن ثقَتِهِ في وفرَةِ حظوظِهِ في الوصولِ إلى مقعدِ الرئيسِ في زيوريخ في ضوءِ ما تحدَّثَ عنهُ من دعمٍ كُليٍّ، لملفِّ ترَشُّحِهِ، من الاتحاداتِ الوطنيَّةِ الأوروبيَّةِ الأربعَةِ والخمسينَ. ويضطلعُ إنفانتينو بمهامِّ الأمانةِ العامَّةِ لليويفا منذُ أكتوبر عامَ ألفينِ وتسعَة. ويعودُ لهُ الفضلُ في تبني الاتحادِ الأوروبي لميثاقِ اللعبِ المالي النظيف. و لعبَ دورًا كبيرًا في وضعِ أُسس مشروعِ دوريِّ أُممِ أوروبَّا المزمَعِ إحلالُهُ بديلاً من بطولةِ الأممِ الأوروبيَّة. و انضمَّ انفانتينو إلى أسرةِ الاتحادِ الأوروبي عامَ ألفين موظفًا في القسمِ القانوني . و في يناير عامَ ألفينِ وأربعَة اضطلعَ بمهامِّ مديرِ الشؤونِ القانونيَّةِ في الاتحادِ . و عامَ ألفينِ وسبعَة تمت ترقيَتُهُ ليصبِحَ نائبًا للأمينِ العام.

 الفرنسي جيروم شامباني الأمين العامّ المساعد السابق للفيفا

أعلن الفرنسي جيروم شامباني الأمين العامُّ المساعدُ السابق للفيفا يومَ الثالث و العشرين من أكتوبر الماضي اعتزامهُ الترشُّحَ للانتخابات الرئاسية للاتحاد الدَّولي لكرة القدم. بدأت علاقَةُ الديبلوماسي الفرنسي السابق بعالمِ الكرة عندما عمل مستشارا ديبلوماسيا و رئيسا للبروتوكول في اللجنة المنظمة لمونديال فرنسا عام ثمانية وتسعين من القرن الماضي. اعتزل بعدها السياسة و التحقَ بالفيفَا عام تسعةٍ وتسعين و عمل مستشارا في المسائل الدولية للرئيس السابق السويسري جوزيف سيب بلاتر حتى عام ألفين و اثنين تاريخِ تعيينِهِ نائبًا للأمين العام. و استمر في خطته حتَّى عامِ ألفين وخمسة تاريخِ عودتِهِ إلى مكتبِ بلاتر في خطَّةِ مندوبٍ للرئيس حتَّى عامِ ألفينِ وسبعة. و أصبحَ بعدَهَا مديرًا للعلاقاتِ الدَّوليَّةِ إلى عامِ ألفينِ وعشرة تاريخِ استقالتِهِ من منصبِهِ ومغادَرَتِهِ للفيفَا. قبيلَ انتخاباتِ مايُّو الماضي سحبَ شامباني ملفَّ تَرشُّحِهِ لرئاسَةِ الفيفَا بسببِ فشلِهِ في الحصولِ على الدَّعمِ المطلوب

 الأردني علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم

أعلنَ الأردني علي بن الحسين يومَ التاسع من سبتمبر من العام الماضي اعتزامَهُ خوضَ سباق اِنتخاباتِ رئاسَةِ الاتحاد الدولي لكرة القدم من جديد. وكانَ علي بن الحسين قد انسحبَ من الجولةِ الثانيةِ لانتخاباتِ مايُّو الماضي ليفوزَ السويسري جوزيف سيب بلاتر بولايةٍ خامسَةٍ. جمعَ بلاتر حينَهَا ستينَ صوتًا أكثَرَ من منافِسِهِ الأردني ، واختار الأخيرُ عدمَ خوضِ مواجَهَةٍ مباشرَةٍ معَ بلاتر في انتخاباتِ الدورِ الثاني.  إلاَّ أنَّ السويسري أعلنَ استقالَتَهُ بعدَ أيَّامٍ فقط من التجديدِ لهُ على رَأس الفيفَا ، وسط عاصِفَةٍ من فضائحِ الفساد في أروقةِ السلطة الكرويةِ الأعلى في العالم. يرأس علي بن الحسين اتحادَ كُرةِ القدمِ في بلادِهِ الأردن. و هو مؤسسُ اتحادِ غربِ آسيا لكرةِ القدم ورئيسُهُ الحالي. و نجحَ علي بن الحسين في إقناعِ ثلاثةَ عشرَ اتحادًا وطنيًّا بالانضمامِ إلى الاتِّحادِ الكروي الوليد. و سبق لعلي بن الحسين إعلانُ ترشُّحِهِ لانتخابات رئاسَةِ الفيفَا ممثلاً عنِ القارَّةِ الآسيوية في السابعِ من أكتوبر عامَ ألفينِ وعشرة . و ركَّزَ في حملتِهِ الانتخابيَّةِ على مسائِلِ التغييرِ و دعمِ المُثُلِ في مختلفِ النشاطاتِ المرتبِطَةِ بكرةِ القدم و توحيدِ الجهودِ الآسيويَّةِ من أجلِ النهوضِ بتنافُسيَّةِ كرةِ القدمِ الآسيويَّة. و يومَ السادسِ من يناير عامَ ألفينِ و أحدَ عشر فازَ رئيسُ الاتحادِ الأردني بمنصبِ نائبِ رئيسِ الفيفَا عن القارَّةِ الآسيوية ، في مؤتمرِ الاتِّحادِ القارِّي في العاصمةِ القطريةِ الدَّوحة ، متفوِّقًا بخمسةِ أصواتٍ عن منافسِهِ الكوري الجنوبي تشونغ مونغ جوون  . و نجحَ على بن الحسين من خلالِ منصبِهِ نائبًا لرئيس الفيفَا في رفعِ حظر ارتداءِ الحجاب في كرةِ القدمِ النسائيَّة. و يخوضُ علي بن الحسين انتخابات رئاسةِ الفيفَا الشهرَ الحالي رافِعًا شعارَ القضاءِ على الفسادِ و إعادَةِ هيكلَةِ مؤسسات الاتحادِ الدولي بما يتيحُ قدرًا أكبر من الشفافيَّةِ في إدارةِ شؤونِ اللعبَةِ الشعبيَّةِ الأولى في العالم.  إلاَّ أنَّه لا يدخُلُ السباقَ ممثِّلاً منفردًا لآسيَا…

 البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفَة رئيسُ الإتِّحادِ الآسيوي لكرةِ القدم

أعلن رئيسُ الاتِّحادِ الآسيوي لكرةِ القدم البحريني سلمان بن ابراهيم آل خليفَة يومَ الخامسَ عشر من أكتوبر الماضي ترشُّحَهُ لخوضِ انتخاباتِ رئاسَةِ الاتحادِ الدولي لكرةِ القدم. و نقلت وسائلُ إعلامٍ بحرينيَّةٍ حينَهَا أنَّ تقديمَ آل خليفَة لملفِّ ترَشُّحِهِ جاءَ بعدَ مشاوراتٍ في القاهرة مع رئيس الاتحادِ الإفريقي و الرئيسِ المؤقَّتِ للاتحادِ الدولي لكرةِ القدم الكاميروني عيسى حياتو.  أوضحَ بيانٌ للاتحادِ الآسيوي صدرَ يومًا واحِدًا بعدَ الإعلانِ عن ترشُّحِ آل خليفَة أنَّ البحريني تعهَّدَ لأعضاءِ اللجنَةِ التنفيذيَّةِ للاتحادِ الآسيوي بعدمِ استعمالِ أموالِ الاتحادِ القاري في تمويلِ حملتِهِ الانتخابيَّة. و بأنَّهُ لن يستعينَ بموارِدِ الاتحادِ البشريَّةِ واللوجستيَّةِ في مساعيهِ من أجلِ الوصولِ إلى رئاسَةِ الفيفَا. و أكَّدَ بيانُ الاتحادِ الآسيوي أنَّ أعضاءَ اللَّجنةِ التنفيذيَّةِ و الاتحاداتِ الوطنيةِ الآسيويةِ السبعَةِ والأربعين قدَّموا في المقابلِ دعمهم الكاملَ لمساعي آل خليفَة في ترأُّسِ السُّلطةِ الكرويَّةِ الأعلى في العالم. و تعزَّزت حظوظُ آل خليفَة في السباقِ إلى زيوريخ يومَ الخامسِ من فبراير الجاري ، حينَ أُعلنَ في رواندَا ، عن دعمِ الاتحادِ الإفريقي لكرةِ القدم لمرشَّحِ الاتِّحادِ الآسيوي. ما فتحَ البابَ أمامَ سلمان آل خليفَة للعملِ على الظفَرِ بأصواتِ الاتحاداتِ الإفريقيَّةِ الأربعَةِ والخمسين ، فضلاً عن دعمِ اللجنَةِ التنفيذيَّةِ للكاف. و سبقَ لسلمان آل خليفة أن تقلَّدَ منصبَ رئيس اتحادِ البحرين لكرةِ القدم بينَ عامي ألفينِ و اثنينِ وألفين وثلاثةَ عشر. و تركَ منصبَهُ يومَ الثاني من مايو/أيَّار ألفينِ وثلاثةَ عشر تاريخِ انتخابِهِ رئيسًا للاتحادِ الآسيوي. وسبقَ لهُ شغلُ منصبِ رئيس لجنةِ الأخلاقِ في الاتحادِ الدولي ونائبِ رئيسِ مثيلَتِهَا في الاتحادِ الدَّولي…

رجلُ الأعمالِ الجنوبِ إفريقي طوكيو ساكوال

أعلن رجلُ الأعمالِ الجنوبِ إفريقي طوكيو ساكوال  قبلَ يومين من انتهاءِ مهلةِ تقديمِ التَّرشُّحات لانتخابات رِئاسةِ الفيفَا ، وتحديدًا يومَ الرابعِ والعشرينَ من أكتوبر الماضي .

ساكوال سجينٌ سياسِيٌّ سابقٌ من رفاقِ نيلسون مانديلا في معتقَلِ جزيرةِ روبين آيلند و وزيرٌ للمستوطناتِ البشريَّةِ في حكومة ما بعد الأبرتهايد. يومَ إعلانِهِ الترشُّحَ لانتخابات رئاسَةِ فيفَا قدَّمَ اتحادُ جنوبِ إفريقياَ لكرةِ القدم دعمَهُ الكامِلَ لساكوال في حملتِهِ من أجلِ التربُّعِ على كرسي رئاسَةِ السلطةِ الكرويَّة الأعلى في العالم. و يبدُو أنَّ هذا الدَّعم خضعَ للمراجَعَةِ في رواندا عندمَا فشلَ ساكوال في حشدِ دعمِ أعضاءِ اللجنةِ التنفيذيَّةِ للاتحادِ القاري في اجتماعهم الأخير و إعلانهم باسمِ الكاف دعمَ مرشَّحَ الاتحادِ الآسيوي و رئيسِهِ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفَة. انهالَ ساكوال بالانتقاداتِ على اللجنةِ التنفيذيَّةِ للاتحادِ القاريّ و طالتهُ في المقابلِ انتقاداتٌ مضادَّة بسبب دفاعِهِ الحماسيِّ على بلاتر عندَ تفجُّرِ فضيحَةِ الفسادِ في الفيفَا و استقالَةِ الأخيرِ من الرئاسَة.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة