دراسات: الأجهزة الإلكترونية تدمر حياة المراهقين

دراسات: الأجهزة الإلكترونية تدمر حياة المراهقين

حذر خبراء من التأثيرات السلبية لاتصال المراهقين المنتظم بالإلكترونيات، وسط مخاوف من أن قضاء الكثير من الوقت أمام  شاشات الأجهزة الإلكترونية يمكن أن يضر بنمو المراهقين وارتقائهم.  

وذكر تقرير لوكالة الأنباء الألمانية أن الدراسات تثبت أن الطريقة الوحيدة لتقليل الآثار السلبية الناتجة عن التعرض المفرط  للأجهزة الإلكترونية على المراهقين هو بالترويج لفوائد الابتعاد عنها حتى ولو لفترات قصيرة يوميا.

وأضافت أن عدم القدرة على تجنب التكنولوجيا يمكن أن يؤدي إلى ” الإجهاد التكنولوجي” ، ما يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالاكتئاب والاضطراب العاطفي لدي المراهقين.

وتابعت أن تخصيص وقت منتظم للابتعاد عن التكنولوجيا أمر مهم، نظرا لأن المخ بحاجة لوقت للانتعاش لينمو ويتطور.

ونقل التقرير عن دراسة أجرتها جامعة ميشيجان أن المرضى الذين يسيرون بعد تعلم شيئا جديدا يكونون أكثر احتمالا لاستعادة المعلومات.

وبشكل عام يمكن أن يؤدي تخصيص وقت للابتعاد عن التكنولوجيا إلى أمور إيجابية عديدة، بينها خفض الشعور بعدم الراحة والألم في مختلف أنحاء الجسم.

وينتشر ما يعرف بـ”الرقبة التكنولوجية ” وهي آلام في الرقبة جراء الضغط الذي يضعه كاتبو الرسائل النصية على الحبل الشوكي والرقبة من خلال التحديق إلى الأسفل في شاشة كمبيوتر والهاتف لفترة طويلة.  

كما أنه يؤدي إلى زيادة الوعي بمحيطك، فعند الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية تزال كمية تشتيت هائلة من العالم المحيط بمستخدم التكنولوجيا.

وأشار التقرير إلى أنه من المحتمل أن يلاحظ المراهقون بشكل أكبر تفاصيل صغيرة وأماكن وأشياء لم يلاحظوها قط من قبل.  

ويفيد الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية  في النوم بشكل أفضل، ويعتمد النظام اليومي للإنسان على الظلام لإعداد الجسم للنوم.

فيمكن أن يفيد إطفاء الإضاءة المنبعثة من الأجهزة الإلكترونية الجسم  فائدة كبيرة ما يسمح بدورة نوم كاملة ومريحة بشكل أكبر.

ويقول الخبراء إن تجنب الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية يفيد في تحسين المزاج والتذكر، فالقليل من التحفيز التكنولوجي يعطي المراهقين الوقت للتركيز على الأنشطة التي تنمي وتطور خلايا المخ. 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة