أوباما: معتقل غوانتانامو نقطة سوداء في تاريخ أمريكا

أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن معتقل غوانتانامو يشوه صورة الولايات المتحدة في الخارج ويهدد أمنها القومي، في أثناء عرضه خطة لإغلاقه.    

وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض اليوم “من الواضح منذ سنوات أن مركز الاعتقال في خليج غوانتانامو لا يعزز أمننا القومي بل يهدده”، مؤكدا أن إغلاقه يرمي إلى “طي صفحة” من تاريخ الولايات المتحدة.

وحث أوباما الكونغرس على الموافقة على خطة وزارة الدفاع الأميركية لإغلاق المعتقل، مشيرا إلى أن المعتقل يضر بشراكة أمريكا مع دول العالم في مجال مكافحة “الإرهاب”، وأنه أصبح نقطة سوداء بسجل الولايات المتحدة في احترام القانون.

ولفت أوباما إلى أن الولايات المتحدة تتكلف سنويا أكثر من 85 مليون دولار للإبقاء على معتقل غوانتانامو، وهذه المبالغ تدفع من جيوب دافعي الضرائب الأمريكية، ويمكن توفيرها إذا أغلق المعتقل.

وأضاف أن إغلاق المعتقل من شأنه أن يسحب ورقة تستخدمها جهات تسعى لتشويه صورة الولايات المتحدة، كما أنه سيحرم “المنظمات الإرهابية” من استخدامه حجة لاجتذاب متطوعين جدد.

واتهم أوباما في كلمته الكونغرس بعرقلة محاولاته السابقة لإغلاق المعتقل، معربا عن أمله في أن يراجع موقفه هذه المرة ويسمح بإنهاء هذا الملف.

وأشار إلى أن الخطة التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية بخصوص المعتقل الذي بقي فيه الآن 91 معتقلا تتضمن أربع خطوات، الأولى نقل 35 جرت الموافقة على نقلهم فعلا خارج المعتقل إلى دول أخرى.

الثانية تسريع مراجعة وضع 46 معتقلا والبحث في إمكانية نقلهم إلى دول أخرى، والخطوة الثالثة هي استخدام كل الوسائل القانونية للتعامل مع من يتبقون وهم عشرة من المعتقلين يعتقد أنهم ما زالوا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة.

أما الخطوة الرابعة فهي العمل مع الكونغرس لإيجاد موقع في الولايات المتحدة لاحتجاز من يتبقى بعد إزالة الحظر الذي يفرضه الكونغرس.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة