تركيا تنفي دخول جنودها إلى سوريا

قوات تركية على حدودها مع سوريا – الجزيرة

نفى وزير الدفاع التركي، عصمت يلمظ أن بعض الجنود الأتراك دخلوا سوريا في مطلع الأسبوع، وقال إن أنقرة لا تفكر في إرسال قوات إلى سوريا.

وعندما سألته لجنة برلمانية عن هذا الزعم الذي ورد في خطاب بعثت به وزارة الخارجية السورية لمجلس الأمن، قال يلمظ “ليس صحيحا… ليس هناك تفكير في دخول جنود أتراك سوريا”.

وقصف الجيش التركي في بداية هذا الأسبوع أهدافا لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في شمال سوريا بعد أن سيطروا على قاعدة جوية شمالي حلب، وهو ما يزيد من تعقيد الصراع على حدود تركيا الجنوبية.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي قاتل على مدى 31 عاما للحصول على حكم ذاتي في جنوب شرق تركيا. وتدعم واشنطن وحدات حماية الشعب في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا ولا تعتبرها تنظيما إرهابيا.

وطالب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو وحدات حماية الشعب بالانسحاب من المناطق التي انتزعت السيطرة عليها من أيدي مسلحي المعارضة.

وقالت القوات المسلحة التركية في بيان إن جنديا قتل مساء أمس الأحد  في اشتباك وقع على الحدود السورية بين قوات الأمن التركية ومجموعة كانت تسعى لدخول تركيا بطريقة غير شرعية.

في سياق متصل قال وزير الدفاع التركي، إن، جيش بلاده، قصف مجددًا، أمس الأحد، مواقع تابعة لـ”حزب الاتحاد الديمقراطي” (الذراع السورية لمنظمة بي كا كا)، شمالي سوريا، رداً على، قذيفة أطلقتها عناصر الحزب، تجاه الأراضي التركية.

جاء ذلك في كلمة، ألقاها، يلماز، مساء أمس الأحد، أمام برلمان بلاده، خلال جلسة خُصت لمناقشة ميزانية العام الحالي، في معرض ردّه على سؤال لنائبٍ، من حزب الشعب الجمهوري (معارض)، حول تقارير إعلامية، تتحدث عن عمليات عسكرية للجيش التركي، خارج حدود البلاد.

ولفت يلماز إلى أن سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على مناطق جديدة في سوريا، “تعني حدوث موجة جديدة من اللجوء نحو تركيا، والجميع يعلم أن بلادنا استقبلت أكثر من 2.5 مليون لاجئ، والمنطقة تشهد أعمال تطهير عرقي”.

وشدد على أن “تركيا لا تعتدي على أحد، لكنها ترد على أي عمل، يشكل تهديدا على أمنها القومي، وفقا لقواعد الاشتباك”، مؤكدًا أنه لا توجد أي خسائر في صفوف القوات التركية.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة