القيق.. وقفة تضامنية والاحتلال يرفض نقله لمستشفى فلسطيني

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الاثنين، طلب نقل الأسير الصحفي، محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 82 يوماً، من مستشفى “العفولة” الإسرائيلي إلى أحد المستشفيات الفلسطينية لاستكمال علاجه هناك.

وأوضحت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” أن “العليا أحالت الالتماس الذي قدم لها يوم الجمعة الماضي والقاضي بنقل القيق من مستشفى العفولة إلى أحد مستشفيات رام الله للعلاج، إلى النيابة العسكرية وأمهلتها حتى الساعة الخامسة من يوم أمس للرّد”.

واعتبرت الهيئة أن رّد النيّابة السلبي جاء ليؤكد القرار السياسي الإسرائيلي برغبة إسرائيل بتصفية القيق وتعمد تركه حتى الموت.

وأكّدت الهيئة أن الرّد يعني إعدام الأسير القيق عن سابق إصرار، خاصةً أنها تعلم أنه دخل مرحلة الخطر الشديد جداً، وأصبحت حياته مهددة بالموت في أي لحظة، وأنه قد يتعرض لجلطة تودي بحياته في أي وقت.

من جهتها، نظمت حركة كتلة الصحفي الفلسطيني وقفة تضامنية مع الصحفي الأسير محمد القيق أمام مقر الصليـب الأحمر بغزة.

وقال حماد الرقب، قيادي في حركة حماس، إنه يجـب على الجهات الرسمية أن تتحمـل مسؤوليتها تجاه قضية محمد القيق، داعياً المؤسسات الـدولـيـة لـلـوقـوف إلـى جانـب القضية الفلسطينية العادلة.

وأكد خلال كلمته خلال الوقفة التضامنية اليوم بغزة، أنه “لن نتوقف حـتـى تـكـون سجون الاحتلال خاويـة مـن الأسرى”.

وجدد أيمن الفار، عضو لجنة الأسرى عن حركة فتح، الدعوة إلـى مـؤتـمـر فـلـسـطـينـي شامـل بشأن الأسرى، داعياً المقاومة إلى استمرار مسلسل “شاليـط” وصفقة “وفاء الأحرار”.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل “القيق” يوم 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي من منزله في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، قبل أن يبدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام بعد أربعة أيام من اعتقاله.

وفي 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويله للاعتقال الإداري دون محاكمة لمدة ستة أشهر، متهمة إياه بـ”التحريض على العنف” من خلال عمله الصحفي.

وقررت الخميس الماضي محكمة العدل العليا الإسرائيلية تعليق الاعتقال الإداري بحقه “لخطورة وضعه الصحي”، وهو ما رفضه الأخير مطالباً بإطلاق سراحه.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة