إصابات في مواجهات مع الاحتلال برام الله

إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم الأمعري برام الله

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بإصابة 28 شخصا، صباح الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الأمعري بمدينة رام الله.

وأوضحت الوزارة أن 28 إصابة وصلت مجمّع فلسطين الطبّي جميعها مستقرّة، في حين توجد إصابة واحدة بالرأس جاري التعامل معها.

وذكرت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت المخيم وحاصرت منزلاً على أطرافه وسط أنباء عن اعتقالات.

وأفاد شهود عيان في المخيم بأن جنود الاحتلال اقتحموا المخيم بأعداد كبيرة، وأصابوا أكثر من 15 مواطنًا خلال مواجهات، وحاصروا منزلاً يقع على طرف المخيم، بالقرب من حي أم الشرايط في مدينة البيرة، كما أصيب جندي إسرائيلي رشقاً بالحجارة.

من جهة أخرى، تحول وسط مدينة القدس المحتلة بخاصة المنطقة الممتدة من حي المصرارة التجاري ومنطقة باب العامود مرورًا بشارع السلطان سليمان وصولاً إلى منطقة باب الساهرة وشارع صلاح الدين، إلى ثكنة عسكرية، بفعل الانتشار الواسع لقوات الاحتلال عقب استشهاد شابين في وقت متأخر من مساء أمس الأحد.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار، أمس الأحد، على شابين قرب باب العامود بالقدس المحتلة بزعم محاولتهما تنفيذ عملية إطلاق نار وطعن، ما أدى لاستشهادهما .

وادعت شرطة الاحتلال أن شابين فلسطينيين مسلحين حاولا فتح النار على قوات الاحتلال المتواجدة في المكان، فيما جرى إطلاق النار عليهما وتحييدهما.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشابين، ليرتفع عدد الشهداء منذ صباح الأحد إلى 5 بينهم 3 أطفال، والشهيدان هما “عمر محمد عمرو 20 عاماً” و”منصور ياسر شوامرة 20 عاماً” من سكان قرية القبيبة شمال غرب القدس.

وادعت صحيفة معاريف “الإسرائيلية” صباح اليوم الاثنين، أن أحد منفذي عملية إطلاق النار أمس (عمر محمد عمرو) في القدس المحتلة هو شرطي فلسطيني من الأمن الوطني من سكان الخليل المحتلة.

أما عن الأطفال الثلاثة، فقد قال الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، إن قواته قتلت بالرصاص مراهقين فلسطينيين اثنين كانا يرشقان السيارات بالحجارة في الضفة الغربية المحتلة بزعم أن احدهما فتح النار على القوات.
 
وفي حادث منفصل ادعت الشرطة إن صبياً فلسطينياً حاول طعن جندي عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية قرب القدس قبل أن يُقتل رميًا بالرصاص.

وقتل الجنود الإسرائيليون 161 فلسطينيًا على الأقل منهم 105 تقول إسرائيل إنهم مهاجمون في حين قُتل الباقون في احتجاجات ضد الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين خاصة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة