أولتراس أهلاوي يحي ذكرى مذبحة بورسعيد بهتافات غاضبة

رفع جماهير النادي الأهلي المصري وأعضاء “أولتراس أهلاوي” الاثنين بمدرج “مختار التتش” بالنادي الأهلي بحي الزمالك في العاصمة المصرية القاهرة، صوراً غرافيتية لقتلى “مذبحة بورسعيد” بمناسبة الذكرى الرابعة للمذبحة.

ووقعت في مثل هذا اليوم 1 فبراير/ شباط 2012، ما عُرفت بمذبحة “بورسعيد”، أو “مباراة الموت” داخل ستاد بورسعيد “شمال القاهرة” عقب مباراة كرة قدم بين فريقي المصري، والأهلي، وراح ضحيتها 72 من مشجعي النادي الأهلي، ومئات المصابين، بعدما أغلقت قوات الأمن المصرية بوابات الاستاد على المشجعين، وتركتهم للموت نتيجة للتزاحم والتراشق والاشتباكات مع مشجعي الفريق المصري.

وتعد المذبحة أكبر كارثة في تاريخ الرياضة المصرية، وقد وصفها كثيرون بـ”المذبحة” أو “المجزرة”.

ورفعت الجماهير اليوم رسومات ساخرة ممن يعتبرونهم المسؤولين مباشرة عن حدوث المذبحة، وعلى رأسهم رئيس المجلس العسكري ووزير الدفاع المصري السابق، المشير محمد حسين طنطاوي، الذي كان يتولى إدارة شؤون مصر حينها بعد   ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وقبل إجراء انتخابات رئاسية.

وشارك في إحياء الذكرى، أهالي القتلى، وأصدقاؤهم، وعدد من النشطاء السياسيين، ممن سمحت لهم إدارة النادي بالدخول اليوم لإحياء الذكرى، فيما تغيب لاعبو النادي.

وأصدر النادي الأهلي بيانا رسميا اعتذر فيه عن تصرفات جماهيره التي هاجمت مؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة وذلك خلال إحياء الجماهير للذكري الرابعة لشهداء مذبحة بورسعيد، بحسب بيان للنادي.

وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قضت في 9 يونيو/ حزيران الماضي، بإعدام 11 متهماً في جلسة إعادة قضية أحداث “مذبحة استاد بورسعيد”، إضافة إلى الحكم ببراءة 21 متهمًا، والسجن 15 عامًا لـ10 متهمين، و5 سنوات لـ14 متهمًا والحبس 5 سنوات مع الشغل والنفاذ لـ3 متهمين من بينهم مدير الأمن الأسبق، عصام سمك، وبالحبس سنة مع الشغل لمتهم، وببراءة باقي المتهمين، وعددهم 20 متهمًا، المتهمين بقتل 72 من “أولتراس أهلاوي” عقب انتهاء مباراة الفريقين عام 2012.

المصدر : الجزيرة مباشر