مكتب الأمم المتحدة:فقدان المئات بعد مغادرة شرقي حلب

قلق من فقدان نازحين بعد مغادرة شرق حلب

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من معلومات حول فقدان المئات من الرجال بعد هروبهم من شرق حلب إلى مناطق خاضعة لسيطرة النظام في المدينة.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب في مؤتمر صحفي إنه وردت إلى مكتب الأمم المتحدة إفادات مقلقة عن اختفاء مئات من الرجال بعد عبورهم إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة.

وأضاف “ونظرا للسجل المروع من الاحتجاز التعسفي والتعذيب وحالات الاختفاء فإننا بالطبع نشعر بقلق بالغ.”

وتابع قائلا إن هناك نحو 100 ألف شخص يعتقد أنهم ما زالوا في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة و”الآخذة في التقلص” في شرق حلب.

وانقسمت حلب عام 2012، إلى أحياء شرقية تحت سيطرة المعارضة، وأخرى غربية تحت سيطرة قوات النظام.

واضطر آلاف من الأطفال والنساء والمسنين إلى النزوح من مناطقهم تحت وطأة غارات جوية وقصف صاروخي مكثف تشنه قوات نظام الأسد على مناطق سيطرة المعارضة، وفر بعضهم من خط الجبهة إلى مناطق يعتقدون أنها أكثر أمنا داخل سوريا، بينما فضل البعض الآخر التوجه إلى مناطق قريبة من الحدود التركية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة