دي ميستورا: الأولوية الآن لضمان مساعدة المحاصرين شرقي حلب

دي ميستورا: الأولوية الآن لضمان مساعدة المحاصرين شرقي حلب

أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إن ضمان مساعدة المدنيين في شرقي حلب يمثل الأولوية الآن .

وقال في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، “لقد أدرك كل واحد الآن أن الوقت قد حان لاستئناف العملية السياسية ولكن لكي يحدث هذا نحن بحاجة إلى أن تبعث السلطات السورية رسالة مفادها أنها جادة هذه المرة في القدوم إلى جينيف بغرض مناقشة قرار المجلس السابق رقم 2265”.

وأضاف “بالنسبة للمعارضة عليها أن تبعث رسالة تؤكد فيها أنها لن ترفض الذهاب إلى جنيف.. من المهم أن نبحث في هذا الأمر الآن. وإذا لم نفعل ذلك فسوف نخلق انطباعا لا يريده أحد وهو أن الحل العسكري بات ممكنا بينما في حقيقة الأمر لا يوجد نصر عسكري”.

 وأوضح دي ميستورا أنه “تم ابلاغنا خلال جلسة المشاورات هذه بنبأ تعليق الحكومة السورية وروسيا عملياتهما العسكرية في حلب، ونحن لا نعرف إلى متي سيدوم تعليق العمليات ولا نعرف كيف سيخرج المقاتلون من حلب ولا الجهة التي يمكن أن يتوجهوا إليها… لقد أشارت روسيا إلى أن تعليق العمليات العسكرية جاء بغرض السماح ببعض عمليات الإجلاء ومن الصعب علينا في الوقت الحالي معرفة الأعداد المتبقية في شرقي حلب”.

ويطالب مشروع القرار الذي صاغته كندا  “جميع الأطراف في النزاع السوري، وبخاصة السلطات السورية الامتثال الفوري لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان والتنفيذ الكامل والفوري لجميع أحكام قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد”.

وتتعرض حلب لقصف مكثف منذ أكثر من 3 أسابيع،أودى بحياة مئات من المدنيين، وجرح آلاف آخرين، وأدّى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية داخل المدينة.

ويأتي القصف ضمن مساع نظام الأسد المدعوم من قبل روسيا، والمليشيات التابعة لإيران، للسيطرة على مناطق المعارضة شرقي المدينة بعد 4 سنوات من فقدان السيطرة عليها.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة