الخوذ البيضاء تناشد المنظمات الدولية توفير ممر آمن لمتطوعيها

الخوذ البيضاء تطالب بممرات آمنة لمتطوعيها

وجهت منظمة “الخوذ البيضاء” الدفاع المدني السوري الذي يعمل في الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب، نداء إلى المنظمات الدولية لحماية متطوعيها وتوفير ممر آمن لهم أمام تقدم قوات النظام السوري في المدينة.

وقالت المنظمة التي رشحت لنيل جائزة نوبل للسلام، في بيان إن “أعضاء الدفاع المدني السوري المحاصرين في حلب يطالبون بتوفير ممر آمن بشكل عاجل لجميع متطوعي الإنقاذ وعائلاتهم والعاملين الآخرين في المجال الإنساني ضمن المدينة”.

وأضافت المنظمة في البيان ،متوجهة إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن “إذا لم يتم إجلاء متطوعينا، فإنهم سيواجهون التعذيب والإعدامات الميدانية في معتقلات النظام”.

وتابع البيان “بالتالي نحن بحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ حياة العاملين في المجال الإنساني في الجزء المحاصر من المدينة”.

وتابعت “الخوذ البيضاء” في بيانها “لدينا أسباب معتبرة لهذه المخاوف، لقد قام النظام وحلفاؤه مرات عديدة بتزوير الحقائق واتهام عمال الإنقاذ العزل العاملين في فرق أصحاب الدفاع المدني بأنهم يتبعون لجماعات متطرفة راديكالية”.

وأبدت المنظمة مخاوفها من أن يتم “التعامل مع جميع متطوعي الدفاع المدني والعاملين في المجال الإنساني باعتبارهم مجموعات إرهابية”.

وحمّلت المنظمة الصليب الأحمر والأمم المتحدة ومجلس الأمن المسؤولية الكاملة عن حياتهم ودعت لتأمين ممر آمن للمتطوعين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وأضافت ” نعتقد أنه لدينا أقل من 48 ساعة قبل اقتحام النظام للمناطق التي نتواجد فيها”.

وبدأت منظمة “الخوذ البيضاء” التي تضم اليوم نحو ثلاثة آلاف متطوع، العمل في العام 2013، ويعرف متطوعو الدفاع المدني منذ العام 2014 باسم “الخوذ البيضاء” نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم.

وخلال سنوات النزاع، تصدرت صورهم وسائل الإعلام حول العالم وهم يبحثون عن عالقين تحت أنقاض الأبنية او يحملون أطفالا مخضبين بالدماء إلى المشافي.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة