الكنيست يؤجل التصويت مجدداً على قانون تقييد الأذان

 الكنيست الإسرائيلي (رويترز-أرشيفية)

أجَّل الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، للمرة الثالثة، التصويت بالقراءة التمهيدية، على مشروع قانون فرض قيود على استخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان من المساجد.

وقال أحمد الطيبي، النائب العربي في الكنيست إن رئيس الائتلاف الحكومي ديفيد بيطان أبلغه أن قانون الأذان لن يُصّوت عليه اليوم وأنه تم تأجيله، وتابع “أعتقد ان ما جرى هو تأجيل وليس إلغاء لمشروع القانون”.

وكان من المتوقع التصويت على مشروع القانون، اليوم الأربعاء، بعد تأجيل التصويت عليه الأسبوع الماضي، وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها تأجيل التصويت على المشروع، ولم تتضح أسباب التأجيل بعد.

ورجح الطيبي أن يكون السبب هو تباين في الآراء داخل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، بالإضافة إلى موقف رئيس الدولة رؤوفين ريفلين الرافض للقانون.

وكان الرئيس الاسرائيلي ريفلين، قد بدأ الأسبوع الماضي جهوداً لمنع تمرير مشروع الأذان، بعد طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منه ذلك، وأعلن ريفلين معارضته رسمياً لمشروع القانون، معتبراً أن لا مبرر له.

وينص مشروع القانون على تقييد استخدام مكبرات الصوت في الشعائر الدينية والوطنية من الساعة 11 ليلاً وحتى 7 صباحاً، وقال علماء دين مسلمون إن هذا يعني تقييد أذان صلاة الفجر.

وذكرت وكالة معًا الفلسطينية، أن رئيس الائتلاف الحكومي أعلن التأجيل لإتاحة الفرصة للتوصل إلى تفاهمات حول نصوص هذا القانون الخلافي، حسب تعبيره.

وقالت أوساط وصفت بالمقربة من رئيس الائتلاف الحاكم إن التأجيل تم بناء على ضغوط مارسها وزير الداخلية الاسرائيلية أريه درعي دون أن تفصل طبيعة وسبب هذه الضغوط.

وقال صاحب المبادرة لطرح هذا القانون عضو الكنيست موتي يوغاف تعقيباً على تأجيل التصويت “يهدف قانون منع الضجيج الصادر عن بيوت العبادة إلى حماية اليهود والمسلمين على حد السواء وسيعاد طرح القانون للتصويت بعد التوصل الى تفاهمات بين المبادرين لسنه ورئيس الحكومة”.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة